*سلطان الحواشب.. صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات ومحاولات السطو والاستيلاء*

أخبار محلية / 17-10-2026

تقرير - خاص

في ظل تصاعد محاولات السطو والبسط والاستيلاء التي تتعرض لها أراضي وممتلكات الحواشب بين الفينة والأخرى من قبل جهات متنفذة، يبرز اسم واحد كصخرة صلبة في وجه هذه المحاولات، إنه جلالة السلطان المعظم علاء بن سرور الحوشبي، رئيس حلف القبائل، شيخ المشايخ، سلطان الحواشب.

لم يكن السلطان علاء الحوشبي مجرد قائد تقليدي، بل كان ولا يزال رقماً صعباً في معادلة الدفاع عن الحقوق والحفاظ على الأملاك، فقد تصدى بكل حكمة واقتدار لكل المؤامرات التي تحاك ومحاولات التعدي على أراضي الحواشب، مستخدماً في ذلك كل الوسائل المشروعة والقانونية والقبلية، محققاً نجاحات متتالية في حماية ممتلكات أبناء جلدته من أيادي الطامعين والمتنفذين.

*جهود مضنية في خدمة المجتمع*

لم يقتصر دور السلطان علاء سرور الحوشبي على الدفاع عن الأراضي والممتلكات فحسب، بل امتدت جهوده المضنية وإسهاماته الواسعة لتشمل خدمة المجتمع في جميع المجالات، فقد نجح بكل اقتدار في تثبيت هوية الحواشب وترسيخ مكانتهم السياسية والقبلية والاجتماعية على المستوى الوطني، مدافعاً عن حقوقهم ومحافظاً على ممتلكاتهم، باذلاً في سبيل ذلك كل أشكال العطاءات والتضحيات الجسيمة.

*قيادة باسقة وهامة عملاقة*

إن السلطان علاء سرور الحوشبي ليس مجرد قائد عادي، بل هو قامة قيادية باسقة وهامة عملاقة يقل نظيرها في زمن عز فيه الرجال المخلصون لأوطانهم وقبائلهم ومجتمعاتهم، إنه رمز وطني شامخ وجهبذ كبير، يتوجب أن يتفاخر ويعتز فيه كل حوشبي أصيل وذو نخوة، فقد أعاد للحواشب مجدهم الغابر وقيمتهم ومكانتهم التاريخية العريقة بين الأمم.

*حامل مسؤولية الدفاع عن الحاضر والمستقبل*

لقد حمل السلطان علاء سرور الحوشبي على عاتقه مسؤولية الدفاع عن حاضر الحواشب ومستقبلهم، وعن تاريخهم وحقوقهم وأملاكهم في وجه الحملات المعادية الشعواء ومحاولات الطمس والتجريف والإقصاء والتهميش التي يتعرضون لها منذ عقود من الزمن، ولم يكتف بذلك، بل واصل العمل بلا كلل أو ملل للحفاظ على ما تحقق من مكاسب، مؤكداً أن مسيرة البناء والدفاع ستتواصل حتى تحقيق كل التطلعات المنشودة.

*خاتمة*

إن السلطان علاء بن سرور الحوشبي يمثل اليوم نموذجاً فريداً للقيادة الحكيمة المخلصة التي تجمع بين الحفاظ على التقاليد والقيم الأصيلة، وبين الانفتاح على متطلبات العصر ومستجداته. إنه بحق رمز وحدوي يستحق كل التقدير والإجلال، وقائد فذ يستحق أن تخلد ذكراه وتضحياته في سجلات التاريخ بأحرف من نور.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024