الفريق الركن محسن الداعري تاريخ يورث للأجيال

( الحقيقة نيوز ) بقلم - ماجد الداعري 

والذي نفسي بيده ولا اله غيره ماقد سبق وأن تلقيت في حياتي الصحفية كلها، أي شكوى أواتهام عليه بالإستيلاء أوخصم راتب أي جندي أونهب أي حقوق للغير، منذ عرفته، وانما على العكس تماما اسمع كل خير ومديح طيب له وحسن تعامله مع جنوده وزملائه
والله شهيد على صدق وحقيقة ما أقول حول قائد عسكري مشرف
طوال تاريخه الناصع الذي بدأه كجندي مستجد وهو مازال طالب ثانونية بلحج، مرورا بالكلية العسكرية ومن ثم كلية القيادة والأركان وحتى تخرجه بامتياز من أكاديمية الحرب العليا، وصولا الى الدكتوراة في العلوم العسكرية من الأكاديمية العسكرية العليا بجمهورية مصر العربية بامتياز مع مرتبة الشرف أيضا..
وتدرجه ميدانيا بالمقابل من قائد سرية وكتيبة بالجيش الجنوبي حتى قيادة محور عسكري..
ثم عمليات منطقة عسكربة في جيش الجمهورية اليمنية وقيادة أكثر من لواء من الحديدة الى صعدة وصولا الى مأرب العصية على أعدائها، وليس انتهاءا بوزير للدفاع، رئيس اللجنة الأمنية العليا بالجمهورية اليمنية، كون رحلة عطاءاته الوطنية لم تنته بعد.

وبالتالي.. فكيف لا نتشرف به دوما ونتفاخر بشخصه الكريم وننحني احتراما وتقديرا لتاريخه العسكري المشرف، وهو كبيرنا الذي شرفنا جميعا وكان فخرنا في كل محطة من تاريخه النقي المخضب بدمائه وتضحيته بحياته التي عادت من أنفاسه الأخيرة باصابته القاتلة على بعد سنتمترات من قلبه، نتيجة طلقة قناص حوثي محترف حدده بعناية اجرامية مقصودة من وسط مرافقيه، وهو يتقدم يومها مقاتلي لوائه ال14 مشاه بجبهة صرواح من أجل التصدي لمليشيا الحووثي ووفاءا بالواجب الوطني وشرفه العسكري ونصرة لأهل مأرب الأحرار.

فألف سلام وتحية لكم وعليكم سيادة الفريق الركن محسن الداعري أينما كنت أوحللت.

ماجد الداعري

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024