بين سجل المواجهة وسجل الاتهامات.. القيادات الجنوبية في مواجهة حملات التشويه.

أخبار محلية / 11-02-2026

( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي 

تشهد الساحة الإعلامية في الآونة الأخيرة تصاعد حملات تستهدف قيادات عسكرية جنوبية لعبت أدواراً بارزة في مواجهة مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية على حد سواء، وهي حملات يقودها أشخاص تلاحقهم اتهامات وعلاقات مثيرة للجدل مع جماعات متطرفة، وفي مقدمتهم المدعو عادل الحسني، الذي تتهمه جهات أمنية وإعلامية بالارتباط بعناصر تنظيم القاعدة والعمل ضمن حملاته الدعائية والتحريضية.

وتشير تقارير ومتابعات إعلامية إلى اتهامات موجهة للحسني بالقيام بأدوار تنسيقية غير مباشرة بين بعض الجماعات الإرهابية ومليشيا الحوثي عبر حملات إعلامية وخطابات تحريضية تستهدف القوى التي واجهت الطرفين ميدانياً، الأمر الذي يراه مراقبون جزءاً من محاولات إرباك الجبهة المناهضة للإرهاب والانقلاب الحوثي في آنٍ واحد.

ومع تراجع نفوذ التنظيمات الإرهابية وخسارة المليشيات الحوثية مواقع استراتيجية في عدد من الجبهات، اتجهت بعض الأطراف المرتبطة بتلك الجماعات إلى استخدام الحملات الإعلامية وسيلة لمحاولة تشويه القيادات العسكرية التي كان لها دور أساسي في مواجهة المشروع الحوثي ومكافحة الإرهاب في الوقت نفسه، في محاولة لخلق ضجيج إعلامي يعوض خسائرها الميدانية، غير أن هذه المحاولات غالباً ما تصطدم بحقائق الواقع وسجل الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وفي هذا السياق يبرز العميد رائد الحبهي، قائد الفرقة الأولى عمالقة جنوبية، كأحد القادة العسكريين الذين ارتبط اسمهم بالعمليات الميدانية ضد مليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، حيث شاركت قواته في معارك مفصلية أسهمت في تأمين مناطق واسعة وملاحقة عناصر التطرف وتعزيز الاستقرار، وهو ما أكسبه حضوراً لافتاً في المشهد العسكري وثقة واسعة في الأوساط الشعبية والعسكرية.

وبين حملات التشويه الإعلامي وسجل المواجهة الميدانية ضد الحوثي والتنظيمات الإرهابية، تبقى الوقائع على الأرض هي الفيصل الحقيقي في تقييم الأدوار والمواقف، إذ يدرك الرأي العام الفرق بين من واجه التحديات وقدّم التضحيات دفاعاً عن أمن واستقرار الجنوب، وبين من يحاول التأثير عبر حملات إعلامية لا تغيّر من حقيقة ما تحقق من إنجازات على الواقع.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024