الدرع الأبدي للسيادة الجنوبية.. تلاحم القيادة والشعب والمؤسسة العسكرية يقطع أيادي المتربصين

تُشكّل العلاقة الوثيقة والالتفاف الشعبي العارم حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الجنوبية إرادةً وطنية راسخة، تعكس بصدق وحدة المصير والتلاحم العضوي بين شعبٍ عظيم يتمسك بحقه الأصيل في استعادة دولته، ومؤسسة عسكرية وأمنية تحمل على عاتقها أمانة الدفاع عن تراب الوطن، وحماية أمنه واستقراره، والتصدي ببسالة لكل المخاطر التي تستهدف حاضره ومستقبله.

هذا التعاضد الفريد بين الشعب وقواته المسلحة يمثل الحصن المنيع والدرع الأبدي الذي تحطمت وتتكسر عليه كافة المؤامرات الرامية للنيل من المكتسبات الجنوبية.

وتكتسب هذه العلاقة المصيرية أهمية استثنائية بالغة في ظل ما تشهده الساحة الجنوبية من محاولات متواصلة ومستميتة لإرباك المشهد الداخلي، وإضعاف المؤسسات الوطنية، ومحاولة فتح ثغرات أمنية وسياسية تستفيد منها القوى المعادية للجنوب وقوى الاحتلال والتخريب.

فالأعداء بمختلف مشاريعهم لا يتوانون عن استخدام شتى الأساليب، سواء عبر التصعيد العسكري الغاشم على الجبهات، أو الحملات الإعلامية المسمومة، أو محاولات إثارة الانقسامات وزعزعة ثقة الجماهير بقيادتها ومؤسستها العسكرية، في مساعٍ بائسة لخلخلة الصف الوطني وإلهاء الجنوبيين عن قضيتهم المركزية.

غير أن الوعي الجمعي الفولاذي للشعب الأبي، ويقظة القوات المسلحة الجنوبية الباسلة، يُسقطان دائماً هذه الرهانات الخائبة في مهدها.

فكلما اشتدت التحديات وتنوعت أساليب الحرب النفسية والتخريبية، كلما زاد التلاحم وتعمقت الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب والجبهة العسكرية، لتشكل هذه الجبهة الداخلية الموحدة صخرة صلبة تتكسر فوقها أوهام المتربصين.

وينبض الجيش والأمن والجماهير في أرجاء الجنوب العربي بروح واحدة وهدف وطني جامع لا يقبل المساومة أو التنازل عن الثوابت المصيرية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024