أجرى وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، لقاء طاولة مستديرة مع الصحفيين في واشنطن، شاركت فيه «العربية» و«الحدث»، وتناول خلاله مستقبل العلاقات العراقية الأميركية مع انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، وخطة الحكومة للتعامل مع سلاح الفصائل المسلحة، وتأثير النفوذ الإيراني، إلى جانب العقوبات على شركات الطيران الإيرانية وانعكاساتها على حركة الزيارات الدينية بين العراق وإيران.
وقال حسين إن زيارته إلى واشنطن تأتي في مرحلة مهمة من العلاقات بين البلدين، تتزامن مع الانتقال من التعاون في إطار التحالف الدولي إلى بحث علاقات ثنائية أوسع، تشمل الجوانب الأمنية والعسكرية، والاقتصادية، والمالية، والسياسية.
وأوضح أن اجتماعاته مع المسؤولين الأميركيين ما زالت مستمرة، وأن جدول الزيارة يتضمن لقاءات مهمة لمناقشة ملفات ترتبط بالوضع العراقي وتطورات المنطقة، مشيرًا إلى أن العلاقة بين واشنطن وطهران والصراع المستمر بينهما كانا من الموضوعات الأساسية في مباحثاته.
خطة حكومية للتعامل مع سلاح الفصائل
وفي رده على سؤال «العربية» بشأن حصر السلاح بيد الدولة، والضمانات المتعلقة بتسليم الفصائل المسلحة أسلحتها، وتأثير النفوذ الإيراني، قال حسين إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مطولًا مع رئيس الوزراء العراقي صباح يوم اللقاء، تناول خلاله هذه المسألة.
وأوضح أن الحكومة لديها خطة واضحة تمتد حتى يونيو من العام المقبل، تتخلى خلالها الجماعات المعنية عن أسلحتها، على أن يكون الهدف النهائي دمجها في القوات ألحكومية.
وأشار إلى أن تنفيذ الخطة بدأ بالفعل، وأن جماعة «أوفياء الله» أصدرت بيانًا أعلنت فيه دعمها لخطة الحكومة وسياسة رئيس الوزراء. وأضاف أنه فهم من رئيس الوزراء أن كتائب سيد الشهداء تستعد بدورها لإصدار بيان، إما مساء يوم اللقاء أو في اليوم التالي، تعلن فيه دعمها للخطة.
وجاءت تصريحات حسين ردًا على سؤال طرحته مديرة مكتب العربية والحدث تناول المخاوف من استمرار نفوذ الفصائل المرتبطة بإيران وبقاء السلاح خارج سلطة الدولة، ومدى التزام الجماعات التي لم توافق بعد على تسليم أسلحتها بالجدول الزمني المعلن.
وفي حين أشار السؤال إلى يوليو المقبل، حدد الوزير نهاية الخطة في يونيو من العام المقبل، مستندًا في رده إلى ما وصفه بالتقدم في مواقف عدد من الجماعات واستمرار التفاوض مع الجماعات الأخرى