طرح الأكاديمي والخبير القانوني الدكتور محمد السقاف تساؤلات حول مصير قيادة الشرعية الدستورية على ضوء التطورات المتسارعة التي شهدها اليمن فجر اليوم السبت.
وقال السقاف في مقال تحليلي رصده موقع عدن لايف: "هل قيادة الشرعية الدستورية ستترك الرياض وستبحث لها عن ملجأ آخر داخل اليمن أو في مكان آخر عربياً أو دولياً؟"
وأضاف أن التقاليد العربية والإسلامية تمنع السعودية من مطالبة من لجأوا إليها بالمغادرة، لكن بقاءهم قد يهدف إلى كسب استحسان السلطات الحوثية وفتح باب النقاش وإعادة التواصل بين الطرفين بعد انقطاع أو تعليق حتى إشعار آخر.
وتساءل السقاف عن وجهة القيادات وعلى رأسهم الدكتور رشاد العليمي، مشيراً إلى أن تعز "تحت النار" ولن تكون خياره، بينما قد تكون عدن أو إحدى المدن الرئيسية في حضرموت هي البديل داخلياً، أما خارجياً فقد تكون القاهرة أو ألمانيا، والخيارات مفتوحة.
واختتم السقاف مقاله بالقول: "فكرة قيادة تمثل بلد رسمياً ويقال إنها تمتلك الشرعية الدستورية كيف لها أن تعيش خارج البلاد والشعب التي تدعي أنها تمثله طيلة هذه السنوات؟ أمر محزن وبائس...