( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي
إلى كل مرابط في جبهات الجنوب وثغوره
إلى كل مرابط في جبهات الجنوب وثغوره
إلى الأبطال المرابطين في الجبهات القتالية المشتعلة، وإلى كل جندي يقف اليوم في ثغر من ثغور الجنوب، بعيدًا عن أهله وذويه، ويؤدي واجبه في أصعب الظروف؛ لكم منا التحية والتقدير.
إن ما تقدمونه في ميادين الشرف والواجب هو صنيع الرجال الأوفياء الذين اختاروا الوقوف في الصفوف الأمامية، وتحمل مشقة السهر والتعب والمواجهة، دفاعًا عن الأرض وحمايةً لأمن أهلهم ومجتمعهم.
أيها المرابطون، إن وجودكم في مواقعكم، سواء في خطوط المواجهة أو على الثغور والنقاط والمواقع العسكرية، يمثل مسؤولية كبيرة تتطلب الصبر والانضباط واليقظة. وكل ساعة سهر، وكل لحظة تعب، وكل يوم تقضونه بعيدًا عن أسرِكم، هي جزء من هذه المسؤولية التي تتحملونها في ظروف صعبة واستثنائية.
كونوا على يقين بأن صمودكم وثباتكم محل تقدير أبناء شعبكم، وأن تضحياتكم ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال. فأنتم صخرة صماء تتكسر عليها أطماع من يستهدفون أمن الجنوب واستقراره، ووحدة صفكم وتماسككم يمثلان عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات.
احتسبوا كل لحظة تعب وسهر عند الله، وتمسكوا بالصبر والثبات، واحرصوا على أرواحكم ورفاقكم، فالنصر حليف الصابرين، والسلامة غاية كل من يحمل مسؤولية الدفاع عن أرضه ومجتمعه.
رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وحفظ كل مرابط في جبهات الجنوب وثغوره، وأعادكم إلى أهلكم سالمين غانمين، وجعل الأمن والاستقرار والسلام غايةً لأبناء الجنوب جميعًا.