يعلن إد ميليباند اليوم الثلاثاء أمام مجلس العموم إعادة ضبط واسعة للعلاقات مع إسرائيل، تشمل حظر تجارة السلع وبعض الخدمات مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع توسيع الحظر ليشمل تمويل المستوطنات والإعلان عنها.
ويعرض نهجا أكثر نشاطا لدعم القضية الفلسطينية، مع تأكيد حل الدولتين والدعوة إلى حماية الحقوق الفلسطينية واحترام القانون الدولي. كما ينتقد القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات إلى غزة، ويقول إن الخطوات الجديدة تنسجم مع قرارات محكمة العدل الدولية.
ويأتي التحرك مع تصاعد عنف المستوطنين وتسارع التوسع الاستيطاني، ووسط تأييد 46% من البريطانيين حظر التجارة مع المستوطنات مقابل 18% يعارضونه. كما أبلغت لندن واشنطن وحلفاء خليجيين بالخطط، بينما لوح مسؤولون إسرائيليون بالرد.