بالوثائق والأرقام.. تكشف أنظمة الصرف اليوم عن تسلم أعضاء المجلس التنسيقي الجديد بـ #حضرموت مخصصات بـ 3000 ريال سعودي، مما يُعد مؤشراً خطيراً على عمق أزمة إدارة الموارد المحلية، في وقت يعاني فيه قطاع التعليم من الشلل وتجاهل مستحقات المعلمين المشروعة.لا يمكن إقناع الشارع بترشيد الإنفاق أو العجز عن دفع المرتبات بينما تُستحدث قنوات إنفاق باذخة للكيانات السياسية. إثبات هذه المبالغ يضع الجهات المعنية أمام مسؤولية أخلاقية وسياسية لتوضيح مصادر التمويل، فإصلاح الاستقرار يبدأ من عدالة التوزيع ومنح الأولوية لصناع الأجيال.