تشهد بلدتا كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي حالة استنفار أمني، بعد حملة اعتقالات نفذتها قوات الأمن الداخلي وطالت عددا من المقاتلين الأجانب، بينهم أوزبك، بحسب مصادر أهلية تحدثت لـRT.
وقالت المصادر إن الحملة جاءت عقب مقتل شخص من جنسية غير سورية، واعتقال آخرين وُجهت إليهم اتهامات بالانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".
ويأتي التصعيد وسط خلاف مستمر بشأن المقاتلين الأجانب الذين يرفض بعضهم الاندماج ضمن تشكيلات وزارة الدفاع السورية ويصرون على البقاء ضمن مجموعات مسلحة مستقلة.