أكد وزير الخارجية الأوكراني السابق دميتري كوليبا أن كييف لا تملك حتى الآن خطة واضحة لسد فجوة الميزانية، مع تراجع الصادرات الزراعية وتقلص تدفق العملات الأجنبية والضرائب.
وأضاف أن الدولة لا تملك المال لدعم الأعمال الأوكرانية، بينما توقعت رئيسة لجنة الميزانية في البرلمان نقصا ملموسا في الإيرادات الضريبية بسبب إغلاق الموانئ وتوقف المصانع المعدنية، وقالت إن الشركاء الغربيين لن يقدموا دعما أكبر من الحالي.
وفي 20 أغسطس، قال فلاديمير زيلينسكي إن نقص تمويل الاحتياجات العسكرية هو التحدي الأكبر، وإن عجز ميزانية الدفاع يبلغ 27 مليار دولار. كما أشار مسؤولون أوكرانيون إلى حاجة البلاد إلى 49 مليار دولار من الدعم الدولي في 2026، بينما لم تحصل كييف حتى الآن إلا على ربع ما كانت تأمله.