العميد فضل الطهشة.. كفاءة عسكرية تستحق أن تكون ضمن قادة المرحلة

أخبار محلية / 27-08-2026

( الحقيقة نيوز ) بقلم ٠ فضل القطيبي 

في كل مرحلة مفصلية، تحتاج المؤسسة العسكرية إلى قيادات تجمع بين الخبرة الميدانية، والكفاءة، والانضباط، والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية. فالمناصب القيادية لا ينبغي أن تكون مجرد استحقاقات إدارية، بل مسؤولية وطنية تُسند إلى من أثبتوا جدارتهم في الميدان.

ومن بين الأسماء التي تستحق التوقف عند تجربتها العميد الركن فضل الطهشة، قائد اللواء 201 ميكا، الذي يمتلك رصيدًا من العمل العسكري والخبرة في ظروف السلم والحرب، وشارك في مواجهات وجبهات قتالية، الأمر الذي منحه تجربة ميدانية تؤهله لتحمل مسؤوليات أكبر.

والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم: لماذا لا يكون العميد فضل الطهشة واحدًا من قادة المرحلة؟
المرحلة القادمة بحاجة إلى قيادات عسكرية تعرف طبيعة الميدان، وتدرك حجم التحديات، وتمتلك القدرة على إدارة الوحدات والرجال بحزم وانضباط، بعيدًا عن الحسابات الشخصية والمجاملات والمصالح الضيقة.

إن طرح اسم العميد فضل الطهشة ضمن قيادات المرحلة لا يعني التقليل من شأن الآخرين، وإنما هو دعوة إلى اعتماد الكفاءة والخبرة والتجربة والقدرة على تحمل المسؤولية معايير حقيقية لاختيار القيادات العسكرية.

فالقائد الذي خدم في الميدان، وخاض ظروفًا صعبة، وأثبت حضوره في العمل العسكري، من حقه أن يكون محل تقييم عند رسم ملامح المرحلة المقبلة.

وفي النهاية، تبقى المسؤولية أمام الجهات المعنية في أن تضع معيارًا واضحًا: من هو الأقدر على خدمة المؤسسة والوطن، فليكن في موقع القيادة، بعيدًا عن المحسوبية والاعتبارات الشخصية.

فالمرحلة لا تحتاج إلى كثرة الأسماء، بقدر ما تحتاج إلى قيادات تعرف معنى القيادة، وتدرك أن المنصب تكليف ومسؤولية، وليس مجرد رتبة أو امتياز.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024