اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسمية "يوم الإنزال الاقتصادي" لحملته الاقتصادية الشاملة ضد إيران، في استعارة تاريخية تعود إلى إنزال نورماندي عام 1944 الذي كان نقطة تحول في الحرب العالمية الثانية.
يهدف هذا المصطلح لترسيخ فكرة أن اللحظة الراهنة تمثل هجوماً حاسماً سيغير مسار الصراع مع طهران، وذلك في تحول استراتيجي من المواجهة العسكرية إلى حصار مالي شامل.
تعهد ترامب بشن "أشد عملية اقتصادية ساحقة على الإطلاق"، فيما وعد وزير الخزانة سكوت بيسنت بـ"قطع كل شريان حياة اقتصادي" للنظام الإيراني، وإتباع "نهج الصفر في التسرب" لإغلاق جميع الثغرات المالية، بهدف "الخنق الاقتصادي للنظام". وتشمل المصطلحات المستخدمة "حرباً وعزلاً اقتصادياً بدرجة غير مسبوقة" لتحقيق الهدف المعلن.
في المقابل، قوبل الإعلان برفض إيراني شديد، حيث وصفت وزارة الخارجية الخطة بأنها "إرهاب اقتصادي" يهدف لصرف الأنظار عن الأزمات الأميركية الداخلية. وهدد المسؤولون الإيرانيون باعتبار أي دولة تشارك في الحملة "عدواً"، مؤكدين أن "قطرة نفط واحدة" لن تمر من مضيق هرمز إذا استمرت الحرب الاقتصادية، مما يضع واشنطن أمام معادلة صعبة بين فرض العقوبات والمخاطرة بتصعيد إقليمي واسع