عادت عبارة «الحرب العالمية الثانية» إلى الخطاب الرسمي الأمريكي على لسان الرئيس دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث في سياق التصعيد المحتمل مع إيران.
-أعلن هيغسيث عبر منصة إكس أن الجيش الأمريكي «مستعد بمستويات لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية»، مؤكداً أن تأجيل الضربة لم يؤثر على الجاهزية.
-كشف ترامب أنه كان يعتزم تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد إيران كانت ستكون «الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية»، لكنه تراجع بعد طلبات من السعودية والإمارات وقطر ورسائل إيرانية تدعو إلى المسار الدبلوماسي.
يحمل استحضار هذه العبارة رسائل ردع نفسي وسياسي، وتلويحاً بضربات سريعة وحاسمة، ورفعاً لسقف الضغط التفاوضي لدفع طهران إلى تقديم تنازلات في ملفها النووي والصاروخي، ضمن استراتيجية «الضغط الأقصى»، مع الإبقاء على الباب مفتوحاً أمام حل دبلوماسي.