تساءل عضو فريق التفاوض الإيراني نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان محمود نبویان، عن مصير الاتفاق النووي لعام 2015 والمعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".
وقال محمود نبویان في تدوينة على منصة "إكس": "يُشاع أن ضمانة التزام الأطراف في أي اتفاق محتمل هي قرار مجلس الأمن!".
وأضاف عضو فريق التفاوض الإيراني: "ألم يكن قرار مجلس الأمن ضمانة للاتفاق النووي؟.. فماذا حدث له ؟".
وطرح نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في تدوينة ثانية ضمانات إيران في حال التوصل إلى اتفاق.
وذكر أن ضمانات إيران هي: فرض حصار كامل على مضيق هرمز في حال أي انتهاك من جانب العدو، والتخصيب على أي مستوى، أو أن يصادق الكونغرس الأمريكي على الاتفاقية.
وردا على ما طرحه محمود نبویان، نشر حسن سليماني رئيس تحرير موقع "مشرق نيوز" رسالة شرح فيها بالتفصيل ضمانات المفاوضات الإيرانية الأمريكية.
وكتب حسن سليماني ردا على نابويان: "أُبلغ السيد نابويان بتفاصيل تبادل الرسائل، وهو يعلم أن الأمر ليس كذلك، وأن هذا التفاهم أو الاتفاق المحتمل إن حدث، يندرج ضمن الحرب ولا علاقة له بالاتفاق النووي في زمن السلم.. فشروطه وضماناته مختلفة تماما".
وأضاف: "في هذه الحالة، يعلم السيد نابويان أنه إذا تم استيفاء الشروط التي وضعتها إيران وتم تشكيل مذكرة تفاهم، وإذا تم التوصل إلى اتفاق بعد 60 يومًا، فإنه بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن، من المتوقع أيضا وجود العديد من الآليات الأخرى".
وأفاد بأن الخطوات الأولى للأطراف في أي اتفاق محتمل تكون متبادلة، ولن تتخذ إيران أي إجراء حتى يتخذ الطرف الآخر تدابير لبناء الثقة ويفي بالتزاماته.
وذكر في رده أنه من المقرر تشكيل لجنة لمراقبة الوفاء بالتزامات الأطراف، بحضور عضوين دائمين في مجلس الأمن ومشاركة العديد من الدول الأخرى.
وأشار إلى أن الضمانة الأهم هي مضيق هرمز الذي يخضع للسيطرة الإيرانية وسيظل كذلك.
وأوضح أن كل هذا يحدث في وضع لا يزال يفتقر إلى تفاهم نهائي يسمح لإيران بالدخول في مرحلة التفاوض.
واختتم رئيس تحرير موقع "مشرق نيوز" رسالته لعضو التفاوض قائلا: "أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل يا سيد نبویان!".
وفي وقت سابق، أكد إسماعيل كوثري العضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارحية في البرلمان الايراني لقناة "RT" أن الملف النووي خارج البحث والتفاوض مع الولايات المتحدة.
وقال كوثري إن "المفاوضات مستمرة ولكن لم نصل الى اتفاق نهائي ونعرف أنها لن تحقق نتيجة".
واعتبر أن تصريحات الرئيس الأمريكي الكثيرة مجرد أكاذيب يسعى من خلالها لتحقيق مصالحه والسيطرة على أسعار الطاقة العالمية.
وقال: "لم ولن يتم طرح الملف النووي للتفاوض، والمحادثات الجارية تركز على إنهاء الحرب بالكامل".
وأوضح أن إيران تتفاوض حاليا حول عدم تكرار الحرب، ودفع التعويضات، وخروج القوات الأمريكية من المنطقة و ورفع الحصار البحري.
وشدد على أن أسباب عرقلة التوصل إلى اتفاق حتى الآن هي إسرائيل والإملاءات الأمريكية.
وأردف قائلا: "نتابع العمل مرحلة تلو الأخرى، لن نسمح بتكرار تجربة الاتفاق النووي، ويجب أن نتأكد من تنفيذ الجانب الآخر لتعهداته حتى ننتقل للمرحلة التالية وذلك لعدم ثقتنا في الولايات المتحدة".
وصرح بأن إيران هي التي ستدير مضيق هرمز، وأن العديد من دول العالم قبلت بسيطرتها عليه.
وفي وقت سابق، ذكر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني فدا حسين مالكي، أن "أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"
إيران والولايات المتحدة أصبحتا على مقربة من التوصل إلى اتفاق.
وأشار مالكي إلى أن "الأمريكيين قبلوا حوالي 10 بنود من أصل 14 بندا اقترحتها إيران، ولم يتبق سوى عدد قليل من القضايا التي لا تزال محل نقاش ودراسة"، مؤكد أيضا أن مضيق هرمز والتخصيب غير قابلين للتفاوض.
المصدر: RT