اللجنة المنظمة تُعلن الترتيبات النهائية لمهرجان "القارة" للتراث والفنون الشعبية بيافع

​في إطار الاستعدادات لإحياء الموروث الشعبي وترسيخ الروابط القبلية والتاريخية، أعلنت اللجنة التحضيرية العليا لمهرجان القارة التراثي السنوي، عقب اجتماعها الموسع مطلع الأسبوع الجاري، عن استكمال كافة الترتيبات والخطط الزمنية لإقامة المهرجان التاريخي، والذي تقرر انطلاقه يوم السبت، رابع أيام عيد الأضحى المبارك، في القارة النصبأ حاضرة السلطنة العفيفية.

​وقد أقرت اللجنة خطة سير الوفود والمشاركين بدقة لضمان انسيابية الموكب وتنظيم هذا الحدث الكبير وفقاً للجدول الزمني التالي:

*​برنامج ومسار الموكب الاستعراضي:
​التجمع الأول (سرار): يبدأ توافد أبناء القرى الواقعة على خط السير إلى نقطة التجمع في "سرار" من الساعة 7:00 حتى 7:30 صباحاً، لينطلق الموكب فور اكتماله باتجاه منطقة "حذة".

*​التجمع الثاني (حذة): تلتقي الوفود القادمة من مختلف القرى في منطقة "حذة" بين الساعة 9:00 و 9:30 صباحاً.

*​وجبة الغداء والراحة (مربان): ينطلق الموكب في تمام الساعة 10:00 صباحاً صوب منطقة "مربان"، حيث تقام مأدبة الغداء من الساعة 11:00 ظهراً وحتى 12:00 مساءً، تليها استراحة لأداء صلاة الظهر حتى الساعة 12:30 مساءً.

*​الوصول إلى "القارة": يبدأ التحرك النهائي نحو قلعة "القارة" التاريخية بين الساعة 12:45 و 1:00 ظهراً، حيث ستتوقف المركبات في المواقف المخصصة لها، وتتولى اللجنة التنظيمية نقل المشاركين عبر سيارات خاصة إلى ساحة المهرجان.

*محددات تنظيمية وأمنية:
​وأهابت اللجنة التحضيرية بجميع الأخوة المشاركين ضرورة الانضباط والتقيد التام بالمواعيد المحددة لضمان نجاح التنظيم. كما شددت اللجنة على المنع البات والإطلاق لإطلاق الأعيرة النارية، ودعت إلى عدم حمل الأسلحة الآلية، تماشياً مع الروح السلمية والحضارية للمهرجان، مستثنية فقط "الأسلحة القديمة والتراثية" التي تُشكل جزءاً جمالياً من رقصة "البرع" اليافعية الأصيلة.

*أبعاد الحدث: تجسيد الأمجاد وتأكيد الصدارة القبلية لـ "مكتب كلد"
​يحمل مهرجان القارة السنوي لمكاتب يافع "بني قاصد" أبعاداً تاريخية وثقافية عميقة؛ فهو ليس مجرد تجمع عابر، بل هو تظاهرة تراثية وقبلية كبرى تجسد تاريخاً ضارباً في الجذور، وتستحضر أمجاد الآباء والأجداد الذين سطروا ببطولاتهم وعراقتهم هوية هذه الأرض.

​ويشهد المهرجان هذا العام حضور سلاطين يافع، وسط تنافساً إبداعياً وثقافياً محتدماً بين مكاتب يافع، حيث تتبارى الوفود في تقديم أبلغ القصائد الشعرية، وأقوى الزوامل الحماسية، وأبهى رقصات البرع التي تعكس الهيبة والشموخ.

​ومن هذا المنطلق، يقع على عاتق أبناء "مكتب كلد" كافة مشايخ وأعيان وشباب وشخصيات اجتماعية—مسؤولية وطنية وقبلية كبرى في التلاحم والظهور المشرف الذي يليق بالوزن الثقيل والمكانة التاريخية المرموقة التي يحتلها "مكتب كلد" على مستوى يافع عامة. إن الحضور المهيب، والالتزام بالنظام، وتقديم الصورة الأنقى للأصالة والشهامة الكلدية هو الرسالة الأسمى التي يجب أن يبعثها أبناء المكتب في هذا المحفل السنوي الكبير، تأكيداً على دورهم الريادي وصدارتهم الدائمة في حفظ التراث وإعلاء راية القبيلة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024