البيان الختامي الصادر عن اللقاء الموسع للقيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة لحج
23 مايو 2026م
بإيمان راسخ بعدالة القضية الجنوبية وثبات لا تزعزعه التحديات، وبرعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، وتزامناً مع الذكرى الـ32 لإعلان فك الارتباط، عقد اليوم بمدينة صبر بمحافظة لحج اللقاء الموسع لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة لحج، لأعضاء القيادات المحلية للمجلس بالمديريات، والقيادة المحلية للمحافظة، وكتلتي الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ومنسقية المجلس الانتقالي بجامعة لحج.
حيث وقف اللقاء أمام مجمل مستجدات المشهد السياسي الراهن، مؤكداً على ما يلي:
أولاً: يحي اللقاء بإجلال واعتزاز جماهير شعبنا الجنوبي العربي العظيم لالتفافهم حول قيادتهم السياسية ممثلةً بالقائد الرمز عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وللمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، تجديداً للعهد والتفويض الشعبي الكامل المعبر عنه في الحشود المليونية التي شهدتها كامل مدن ومحافظات الجنوب الغالي، واعتباره الممثل الشرعي لقضية شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة في استعادة دولته كاملة السيادة.
ويؤكد اللقاء أن ذكرى إعلان فك الارتباط في 21 مايو 1994م ليس مجرد مناسبة تاريخية عابرة، بل محطة وطنية نضالية متجددة، وعهد ثابت لا رجعة عنه حتى تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
كما يحي اللقاء تلك الملاحم البطولية التي سطرها شعب الجنوب وقواته المسلحة، والتضحيات العظيمة التي قدمها الشهداء الأبرار في سبيل الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.
ثانياً: التأكيد على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة كل المؤامرات والتحديات التي تستهدف المجلس الانتقالي وحاضنته الشعبية.
ثالثاً: يشيد اللقاء بالصمود والثبات لجماهير شعبنا في كافة المحافظات الجنوبية ووعيهم العالي في مواجهة الحملات والمخططات التي تستهدف الجنوب والنيل من قيادته السياسية ومشروعها التحرري.
مشدداً على أن شعبنا الجنوبي هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، ويشيد اللقاء بأبناء محافظة لحج مهد الحضارات ودرّة الجنوبية ومصنع الأبطال، معتزاً بالدور الذي اضطلع به أبناء هذه المحافظة على مر التاريخ والتضحيات التي قدمتها في مختلف المراحل للدفاع عن الجنوب وحماية سيادته.
رابعاً: يؤكد اللقاء الموسع للمجلس الانتقالي بمحافظة لحج الرفض القاطع والمطلق لأي مشاريع منقوصة أو حلول تفتقر إلى السيادة والاستقلال الجنوبي، أو أي محاولات تهدف إلى إعادة إنتاج قوى حرب صيف 1994م أو الالتفاف على إرادة شعب الجنوب وثوابته الوطنية.
خامساً: التأكيد على أن قضية شعب الجنوب العربي تمثل قضية شعب وهوية وأرض، وأن أي حلول سياسية لا تلبي تطلعات الشعب المتمثلة في استعادة دولته المستقلة على حدودها الدولية المعروفة لن يكتب لها النجاح.
سادساً: يشيد اللقاء الموسع بالدور الإيجابي البطولي والتضحيات الجسيمة التي قدمتها القوات المسلحة الجنوبية في مختلف الجبهات والميادين، باعتبارها الدرع المنيع وصمام الأمان لحماية الجنوب والدفاع عن أمنه واستقراره ومنجزاته، ويؤكد على أهمية الدفاع عنها والتصدي لكل محاولات التفكيك أو إلحاق الضرر بها.
سابعاً: يدعو اللقاء إلى توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة، وتغليب مصلحة الوطن الجنوبي العليا فوق أي اعتبارات أخرى.
ثامناً: يؤكد اللقاء على أهمية تعزيز العمل المؤسسي والتنظيمي للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة لحج ومديرياتها والارتقاء بمستوى الأداء بما يلبي تطلعات شعب الجنوب، باعتبار ذلك إحدى المرتكزات التي تمنح المجلس القدرة على الصمود والثبات.
تاسعاً: يحي اللقاء الموسع بإجلال وإكبار الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للجنوب وقضيته، ويدعو الله أن يشفي جرحانا شفاءً عاجلاً.
كما يؤكد على متابعة قضية الأسرى والمخطوفين والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم دون تأخير، ويدعو جميع المنظمات الدولية ذات الصلة إلى بذل جهود بناءة تفضي إلى تحرير جميع الأسرى والمختطفين الجنوبيين، وأن تتحمل تلك المنظمات مسؤولياتها الإنسانية وفق القانون الدولي.
عاشراً: يدعو اللقاء الموسع أبناء الجنوب كافة إلى التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم السياسية حتى تحقيق كامل أهداف شعب الجنوب المتمثلة باستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
الحادي عشر: يدين اللقاء الموسع الأوامر القهرية بحق القائم بأعمال الأمين العام الأستاذ وضاح الحالمي، والقائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ نصر هرهرة، والقائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية بالأمانة العامة الأستاذ شكري باعلي.
صادر عن
اللقاء الموسع للقيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج
23 مايو 2026م