أفادت إدارة محطة زابوروجيه النووية بأن مدينة إنيرغودار تعرضت لهجوم ليلي وصف بأنه الأشد خلال الفترة الأخيرة من حيث كثافة الاستهداف والتأثير النفسي على السكان والعاملين في المحطة.
وأوضحت مديرة الاتصالات في المحطة يفغينيا ياشينا لوكالة "تاس" أن الهجوم نفذ بواسطة طائرات مسيرة استمرت في التحليق والاستهداف على مدى ساعات الليل وشملت عدة أحياء داخل المدينة، ما أسفر عن أضرار مادية في أسطح عدد من المباني السكنية وفي مركبات مدنية.
وقالت ياشينا: "كان الهجوم الليلي الأشد خطورة مؤخرا من حيث الكثافة والتأثير النفسي على المدينة، كان القصف مكثفا، ورصدت الطائرات المسيرة في أحياء مختلفة من إنيرغودار على مدار الليل، وقد أمضى آلاف السكان، من بينهم موظفو محطة زاباروجيه النووية وعائلاتهم ليلة بيضاء دون نوم".
وفي السياق ذاته أفاد رئيس بلدية المدينة ماكسيم بوخوف بتسجيل نشاط مكثف للطائرات المسيرة خلال الليل، مشيرا إلى استهداف سيارات ونقاط تفتيش، إضافة إلى تسجيل أضرار في مبان سكنية.
ووفقا للمعلومات الأولية لم تسجل إصابات بشرية، فيما لا تزال الجهات المختصة تعمل على تحديد عدد الطائرات المستخدمة في الهجوم وحجم الخسائر بشكل دقيق، مع تأكيد وقوع أضرار مادية واسعة في البنية السكنية
وأكدت إدارة المحطة أن موقع محطة زابوروجيه النووية لم يتعرض لأي أضرار، وأنها تواصل عملها بصورة طبيعية، مع بقاء جميع الأنظمة التشغيلية تحت السيطرة وضمن معايير السلامة المعتمدة.
المصدر: تاس