اختراق أمني مدوٍ في حضرموت.. اعتقال قيادي حوثي بارز متنكّر قبل أن تقتحم قوات سعودية موقع الاحتجاز وتُفرج عنه بالقوة

 

كشفت مصادر مطلعة في محافظة حضرموت عن واقعة أمنية خطيرة، تمثلت في إلقاء أفراد من قوات النخبة الحضرمية القبض على شخص مشتبه به في إحدى النقاط المؤدية إلى وادي حضرموت، قبل أن تتكشف مفاجأة صادمة بشأن هويته.
وأوضحت المصادر أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المقبوض عليه قيادي عسكري بارز في صفوف جماعة الحوثي، تمكن من التسلل إلى حضرموت متنكّرًا، وسط معلومات تشير إلى حصوله على دعم وتسهيلات من عناصر استخباراتية مرتبطة بأطراف إخوانية وسعودية.
وبحسب المصادر، فقد صدرت توجيهات عليا من وزير الدفاع في الحكومة اليمنية ومحافظ حضرموت تقضي بالإفراج الفوري عن القيادي الحوثي ومرافقيه، غير أن ضباطًا في النخبة الحضرمية رفضوا الانصياع لتلك التوجيهات، في موقف يعكس تمسكهم بالمسؤولية الوطنية ورفضهم لأي اختراق أمني يمس أمن حضرموت.
وأضافت المصادر أن الأمور تصاعدت بشكل غير مسبوق، حيث اقتحمت قوة كبيرة تابعة لقوات الطوارئ اليمنية، مدعومة بعربات ومدرعات سعودية، مقر الاحتجاز بالقوة، وقامت بتهريب القيادي الحوثي ومرافقيه، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة الترتيبات الجارية خلف الكواليس.
وأشارت المصادر إلى أن دخول القيادي الحوثي إلى حضرموت لم يكن حدثًا عابرًا، بل جاء في سياق تنسيق إقليمي معقد، ضمن تفاهمات مرتبطة بما يُعرف بـ"خارطة الطريق"، مرجحة وجود ترتيبات تقضي بإسناد مهام تأمين المنشآت النفطية في حضرموت لقوات موالية للحوثيين.
كما رجّحت المصادر أن يكون القيادي الحوثي الذي تم تهريبه مرشحًا لتولي قيادة تلك القوة، في إطار اتفاق يضمن حصول الحوثيين على نسبة ٨٠ بالمئة من عائدات ثروات حضرموت، وهو ما يثير مخاوف شعبية متزايدة من محاولات إعادة تشكيل خارطة النفوذ في المحافظة على حساب إرادة أبنائها.

#المجهر_العربي

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024