أكد القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ وضاح الحالمي، أن المواقف الوطنية الصلبة التي جسدها عدد من أعضاء الوفد تعكس متانة الإرادة الجنوبية، مشددًا في الوقت ذاته على رفض أي محاولات للانحراف عن هذا المسار أو المجاهرة بالعداء لإرادة الشعب.
وأوضح الحالمي أن من يختار الوقوف في مواجهة تطلعات الجنوبيين سيتحمل تبعات خياراته القانونية والوطنية، مؤكدًا أن الشارع الجنوبي يراقب عن كثب ولن يتسامح مع أي ممارسات تمس الأمانة الوطنية أو تنزلق نحو الاسترزاق السياسي.
وأشار إلى أن حالة الارتباك التي تعيشها بعض الأطراف باتت واضحة، عقب فشل محاولاتها للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل التفاف شعبي واسع حول قيادته باعتباره الممثل السياسي المعبر عن إرادة الجنوب. واعتبر أن ممارسة العمل السياسي دون صفة قانونية أو غطاء شعبي تمثل محاولة مكشوفة لتزييف الإرادة الجمعية.
وأضاف أن استمرار تلك الأطراف في استهداف المشروع الوطني الجنوبي، بدلًا من مراجعة مواقفها وتقديم اعتذار صريح، يعكس تجاهلًا لتضحيات الشهداء ومساسًا بعدالة القضية الجنوبية.
وجدد الحالمي التأكيد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل نتاج إرادة شعبية راسخة، نشأت من واقع نضالي حقيقي، ولن تتأثر بمحاولات التشكيك أو الالتفاف، مشددًا على أن وعي الشارع الجنوبي سيظل الحصن المنيع في مواجهة أي محاولات للمساس بمكتسبات المشروع الوطني الجنوبي