قال مواطنون في مديريات يافع إنهم عثروا مؤخرًا على عدد من المقتنيات والمخطوطات التاريخية النادرة التي يُعتقد أنها تعود إلى فترة المملكة الحميرية قبل الإسلام، في اكتشاف أثري أثار اهتمامًا واسعًا بين المهتمين بالتاريخ والتراث اليمني.
وأوضح مواطنون أن هذه المقتنيات تم العثور عليها في إحدى المناطق الجبلية بيافع، مشيرين إلى أنها تضم قطعًا ومخطوطات قديمة يعتقد أنها تعود إلى العهد الحميري، وهو ما دفعهم إلى توثيقها عبر صور جرى تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت الصور المتداولة عدداً من القطع والمخطوطات التي بدت عليها ملامح القِدم، ما دفع ناشطين ومهتمين بالآثار إلى الدعوة لفحصها من قبل مختصين في علم الآثار والتاريخ للتأكد من صحتها وتحديد عمرها وقيمتها التاريخية.
وطالب مواطنون الجهات المختصة والهيئة العامة للآثار والمتاحف بالتدخل العاجل لمعاينة المكتشفات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها والحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري لليمن.
وأكدوا أن مثل هذه الاكتشافات تعكس عمق التاريخ اليمني والحضارات التي قامت على أرضه، وفي مقدمتها المملكة الحميرية التي تعد من أبرز الممالك التي حكمت جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام