الدولية تنصاع للقوة، وأن حقوق الإنسان انتقائية؛ فهي امتياز يمنح للبعض ويحرم البعض الآخر منه حسب الأهواء.
وانتقد جلالة الملك مرارًا وتكرارًا عجز المجتمع الدولي وعدم اتخاذه أية خطوات فعالة في مواجهة التعنت الإسرائيلي والاستمرار في عدوانه على قطاع غزة وتصعيد رقعة الحرب، وقال جلالته: اسألوا أنفسكم: إذا لم نكن أمما متحدة بالقناعة والإيمان بأن جميع البشر متساوون في الحقوق والكرامة والقيمة، وأن جميع الدول متساوية أمام القانون، فما هو العالم الذي نختاره لأنفسنا؟.
جلالته شدد خلال خطابه على أنه لا يجوز أن يبقى شعب بأكمله أسير تعسف الاحتلال الإسرائيلي، ورفض الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أي حل سياسي عادل وفق مبادئ الشرعية الدولية.
خطاب جلالة الملك من نيويورك كان الأبرز "الأكثر جرأة وصعوبة" تجاه ما يحدث في غزة، لتصل الرسالة الأردنية بكل وضوح لزعماء العالم أجمع، بضرورة الإيمان بأن جميع البشر متساوون في الحقوق والكرامة والقيمة، وأن جميع الدول متساوية أمام القانون