بقلم / فضل القطيبي
السبت الموافق ٣/ ٨/ ٢٠٢٤م
نحن نسمع ونشاهد في هذه الأيام ما يدور في الساحة بخصوص قضية اختطاف عشال الجعدني من محاول استغلالها لخلط الاوراق والاصطياد في الماء العكر لاعادة سيناريوهات الماضي وشق الصف الجنوبي من جديد بعد أن توحد الجنوبيين واعلنوا التسامح والتصالح' تحت راية واحدة وعلم واحد بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
حيث حظيت واقعة الاختطاف شحن إعلامي غير مسبوق ضد الجنوب وقياداته وبدعم أقليمي من قوى الاحتلال اليمني وهو يمثل بادرة تصعيدية خطيرة وتحريض دموي لقتل شعب الجنوب ، بالرغم من تعاطف العديد من الشخصيات القيادية بالمجلس الانتقالي مع الضابط المختطف وتفهمّها لغضب أهله وأبناء منطقته، بحيث أنه تم الإعلان عن كشف هوية الخاطفين والبحث عنهم لتقديمهم للعدالة.
ان هناك قوى معادية لشعب الجنوب تحاول حرف قضية عشال وتاجييج الشارع ضد قيادته وهذا الأمر قد بات جلي ومشاهد ، هاهي مليشيات الحوثي عبر شبكة يمن موبايل للاتصالات تحاول تصعيد الموقف إعلامياً من خلال ارسال رسائل نصية لكل مشتركيها بالزحف إلى العاصمة عدن والمشاركة في المليونية التي دعت اليها قبائل أبين للمطالبة بالكشف عن مصير المقدم علي عشال الجعدني .
وفي الوقت ذاته أعلنت قبائل أرحب وبني حشيش وقبائل البيضاء ومأرب اليمنية الموالية لمليشيات الحوثي وحزب الإخوان مشاركتها في المليونية.
ولكن المتابع يدرك مغزاء ذلك الشحن المبيت على أبناء الجنوب لتمزيق اللحمة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد.