إذا كان هناك شخص يستحق الشكر بعد الله فيما حصل يوم امس من عفوا لوجة الله الكريم للشيخ نصر البكري خال ابراهيم البكري.

بقلم / القائد قاسم الثوباني 

إذا كان هناك شخص يستحق الشكر بعد الله فيما حصل يوم امس من عفوا لوجة الله الكريم
فهو يتوجه الشيخ نصر البكري خال ابراهيم البكري الذي كان رفيق إبراهيم منذو حدوث الواقعة وفي كل الجلسات وفي كل الخطوات لم يقدم إبراهيم على اي خطوة إلا وقال كيف ياخال .. 
نعم كان يقولها إبراهيم في كل خطوة يخطوها ويشهد على كلماتي هذا رفيق إبراهيم البكري صديقي محمد الوالي الذي كان بجوارنا مندول اول يوم حتى آخر لحظة في ساحة القصاص .. 
الشيخ نصر البكري انسان بسيط متواضع بالكاد تسمع منه حرفا إلا در فائدة  .. اكثر شخص كان يؤيد إبراهيم على القصاص ولم يذخر وقتا إلا وكان نصر إلى جانبنا في كل خطوة نخطوها .. 
انتشر مقطع فيديو اعلان العفوا والذي يحدق السمع اليه تجد اكثر من صوت ينادي قبل ثواني من تنفيذ القصاص : وين عم نصر وين العام نصر وين العم نصر . 
كان يقف على بعد أمتار من إبراهيم وحين تم استدعاه قال له أبراهيم كيف ياخال : 
اجاب اعتقة لوجة الله والله سيعوضك خير كبير وأمك راضيه عنك وحنين في انتضرك في بيت في الجنه .. 
حينها لم يتأخر لثانيه واحدة ابو حنين وقالها : قيموه لقد عتقته لوجة الله .. 
حينها هتفت الجماهير بالتكبيرات والتمجيد لابو حنين .. 
نعم انه الشيخ نصر البكري الذي كان نعم الرفيق والقريب في الشده وفي الحزن .. 
نسأل الله ان يجنبنا وياكم الغضب وان يجعل حولنا البطانه الصالحة لترشدنا للخير ورضاء رب السموات والارض. 

كما لأ ننسى شكر كل من سعى وكتب وناشد وقدم اروع اشكال  المناشده من اجل العفو والفوز بما عند الله من اجر وثواب .

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024