بقلم / فضل القطيبي
الخميس الموافق ١/ ٨/ ٢٠٢٤م
هناك دروس مستفادة من هذه القصة المحزنة التي احزنت كل الفئات والشرائح المجتمعية في الداخل والخارج ، ومن هذه الدروس هي.
اولا ..
شهامة وشجاعة ابراهيم البكري عندما عفا عن قاتل بنته حنين وهذه المرتبة لا يصل إليها إلا الكرماء.
ثانيا ...
استقبال الاخ ابراهيم البكري الوفود القبلية المطالبة بالعفو ، لكن القبيلة وتحكيمها ما شفعت لهرهرة ، والفلوس والاسلحة والأطفال والمدرعات ما شفعت لهرهرة ، والاسماء الكبيرة والمشيخة ماشفعت لهرهرة ، واختار البكري اللحظة المناسبة حتى يذوق حسين هررة لحظة الموت ومن ثم العفو لوجه الله.
ثالثا ....
قوة النظام والقانون في العاصمة عدن وإنصاف الاخ ابراهيم البكري باخذ حقه برضاه واختيار بنفسة ما يريح به ضميره ، وهذا المشهد يعتبر صفعة لمن يقولون إن عدن ليس فيها أمن ولا قانون ولا نظام وهذا شاهد عليهم.
رابعا..
اخذ العبرة من هذه القصة لمن يحملون السلام بأن يتعاملون مع هذا السلاح بالعقل والحكمة ولايستخدم الا عند الضرورة القصوى.
خامسا ....
لو تأملت لحظة صلاة هرهرة للركعتين قبل التنفيذ كان يتمناها تكون أطول صلاة في حياته وما يريدها ان تنتهي ، والشاهد من ذلك صلوا صلواتكم ولا تقطعوها ولا تضيعوها مهما حصل وكأنها صلاتكم الأخيرة وبعدها تقابلوا وجهه الكريم.
سادسا..
نطالب القيادة العليا في العاصمة عدن بمنع ضاهرة حمل السلاح والتشديد على ذلك حتى لا يحصل مثل هذه القصص المحزنه.
ربط الله على قلبك أخونا ابراهيم وجعل ابنتك حنين شفيعة لكم يوم القيامة.