عقد الأستاذ علي أحمد الجفري، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، بقاعة شهداء الجنوب بالمكلا اليوم الخميس، لقاءً موسعاً بقيادة وأعضاء المقاومة الجنوبية في أحياء الشرج بمديرية المكلا، بحضور رئيس القيادة المحلية للمجلس بالمديرية، المقدم مهدي سعيد المحمدي، وقائد المقاومة الجنوبية بحضرموت، النقيب عصام المحمدي.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات في إطار الاستجابة لدعوة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، للتعبئة الشعبية والنفير العام، وتعزيز الاصطفاف الوطني لمواجهة تهديدات مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، وحماية الجنوب من المخاطر التي تستهدف أمنه واستقراره.
وفي اللقاء، أكد الجفري أهمية تضافر الجهود وتوحيد الطاقات الوطنية، مشدداً على أن حماية حضرموت وصون أمنها واستقرارها مسؤولية مشتركة تتطلب يقظة الجميع واستعدادهم للقيام بواجباتهم الوطنية. وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي تعزيز التلاحم بين أبناء المحافظة، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر والتهديدات المحيطة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن حضرموت وأرض الجنوب.
ودعا الجفري إلى التفاعل المسؤول مع دعوة الرئيس القائد للتعبئة الشعبية، وتعزيز روح المبادرة والتعاون بين مختلف المكونات والفعاليات الوطنية، بما يسهم في حماية المكتسبات الوطنية والحفاظ على السكينة العامة، مؤكداً أهمية استشعار الجميع لمسؤولياتهم في هذه المرحلة.
من جانبه، أكد قائد المقاومة الجنوبية بحضرموت، النقيب عصام المحمدي، أهمية تعزيز جاهزية المقاومة ورفع مستوى اليقظة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود أبناء حضرموت وتعاونهم في التصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المحافظة واستقرارها. وشدد على أهمية التنسيق والتكامل بين المقاومة ومختلف القوى والفعاليات الوطنية، والتحلي بالوعي والمسؤولية في مواجهة محاولات الاختراق والعبث بالأمن.
ودعا المحمدي أبناء حضرموت إلى الالتفاف حول الجهود الرامية إلى حماية محافظتهم، والتعامل بوعي مع أي تحركات مشبوهة، والإبلاغ عن الأنشطة التي قد تهدد أمن المحافظة واستقرارها عبر الجهات المختصة.
وأكد اللقاء ضرورة مواصلة التواصل والتنسيق مع قيادات وأعضاء المقاومة الجنوبية، وتعزيز الحضور المجتمعي واليقظة الأمنية، بما يضمن حماية حضرموت والحفاظ على أمنها واستقرارها في مواجهة مختلف التحديات