في يوم من أصعب أيام كرة القدم، وبينما يستعد ليونيل ميسي لارتداء قميص الأرجنتين للمرة الأخيرة، جاء صوت أقرب أصدقائه ليجعل اللحظة أكثر قسوة.
لم ينسَ رفيقا الدرب أن يقولا له شيئًا قبل أن تبدأ النهاية…
لويس سواريز بعث لميسي رسالة مليئة بالفخر والمحبة:
«أنت تستحق تمامًا كل هذا التقدير من الناس، بعد كل ما قدمته طوال مسيرتك، وبعد كل ما مثلته لبلدك. كن فخورًا بنفسك، وأرسل لك عناقًا كبيرًا… استمتع بيومك.» ❤️
ثم جاء الدور على نيمار…
وهنا تحديدًا أصبحت المشاعر أكبر من أن تُحتمل. 😭
قال له:
«كل من يحب كرة القدم استمتع بك طوال هذه السنوات. اليوم تخوض مباراتك الأخيرة بقميص منتخبك وبلدك، وأتمنى أن تستمتع بكل لحظة، وأن تجعلك كل التكريمات التي تحصل عليها اليوم سعيدًا.
الأرجنتين ليست وحدها التي تشكرك… العالم كله يشكرك على كل ما قدمته لكرة القدم. شكرًا لأنك جعلتني أحب كرة القدم أكثر. كان شرفًا لي أن ألعب ضدك، والأجمل أن أصنع التاريخ إلى جانبك. شكرًا يا ليو ميسي.» 💔
توقفوا قليلًا…
نيمار وسواريز… الرجلان اللذان شاركا ميسي واحدة من أكثر الرحلات الكروية التي ستبقى في ذاكرة الجماهير.
من الانتصارات والاحتفالات، إلى الأهداف والتمريرات، إلى تلك الأيام التي كان فيها هذا الثلاثي يرعب العالم…
واليوم، كل ما تبقى هو الذكريات. 🥹
المؤلم أن هذه الكلمات لا تتحدث عن كرة القدم فقط…
إنها تتحدث عن صديق، ورفيق، وذكريات عمر كامل.
قد ننسى نتيجة مباراة…
قد ننسى عدد الأهداف…
لكننا لن ننسى أبدًا الشعور الذي تركه هؤلاء الثلاثة في قلوبنا.
😭💔 ميسي يودّع الأرجنتين… وكأن جيلًا كاملًا من كرة القدم يودّع معنا.
هناك لحظات تنتهي بصافرة الحكم… وهناك لحظات تبقى معنا مهما مرّت السنوات.
وداع ميسي سيكون مؤلمًا… لكن كلمات أصدقائه جعلته أكثر وجعًا. 🇦🇷🐐