رجح خبراء أن تمتد مفاوضات حصر سلاح الفصائل في العراق إلى منتصف العام المقبل، بدل حسمها مع نهاية 30 سبتمبر كما كان متداولا. ويترقب العراقيون في الوقت نفسه الخروج النهائي لقوات التحالف الدولي من البلاد.
وكانت الحكومة قد أعلنت منذ أشهر أن انتهاء مهام التحالف سيتزامن مع نزع سلاح الفصائل، لكن مراقبين ربطوا نجاح التفاوض بحسم الصراع الأمريكي الإيراني، معتبرين أن تمديد المباحثات نحو تسعة أشهر قد يبلور موقفا أوضح ويجنب صداما داخليا.
ويرى متابعون أن التراجع عن موعد سبتمبر يعكس جدية التفاوض، وأن أمام الحكومة مهلة كافية للوصول إلى اتفاق حاسم بحلول 30 يونيو المقبل، وسط حديث عن ضوء أخضر أمريكي لتوسيع المفاوضات، ودعم شعبي لحصر السلاح مع استقرار أمني وانفتاح اقتصادي.