تشارك قوات من الجيش المصري لأول مرة في التاريخ في المسيرة العسكرية لعيد استقلال قبرص في نيقوسيا يوم 1 أكتوبر، إلى جانب الحرس الوطني القبرصي والقوات اليونانية في الجزيرة. وبحسب "معاريف"، تتابع دوائر إسرائيلية الخطوة باعتبارها اختبارا لمدى تمسك القاهرة بشراكتها مع نيقوسيا وأثينا رغم تقاربها مع أنقرة.
وقالت الصحيفة إن القاهرة ونيقوسيا اتفقتا في أبريل الماضي على توسيع التعاون الأمني، من تعزيز الروابط بين القوات المسلحة إلى لجنة مشتركة للتحديات الأمنية. وجاءت المشاركة بعد لقاء العلمين الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، الذي شدد على استمرار التنسيق في شرق المتوسط، في رسالة مفادها أن التقارب المصري التركي لا يأتي على حساب هذا المحور.