ترأس مدير أمن محافظة لحج، العميد ناصر الشوحطي، اجتماعاً أمنياً طارئاً، ضم مديري أقسام الشرطة وقادة الكتائب والوحدات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، لمناقشة مستجدات الوضع الأمني، ومراجعة مستوى تنفيذ الخطة الأمنية وخطة الانتشار الأمني في مختلف مناطق المحافظة.
وفي مستهل الاجتماع، أكد العميد الشوحطي أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والانضباط، مشدداً على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، ورفع مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف الأجهزة والوحدات الأمنية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مستجدات والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وشدد الشوحطي على ضرورة الالتزام الكامل بخطة الانتشار الأمني، وتعزيز الحضور الميداني في النقاط والمواقع الأمنية، والتعامل بمسؤولية وحزم مع أي مظاهر تخل بالأمن والسكينة العامة، مع التأكيد على احترام المواطنين وحفظ حقوقهم والتعامل معهم وفق القانون والأنظمة النافذة.
ونوّه الشوحطي إلى أن نجاح العمل الأمني لا يعتمد على الانتشار وحده، وإنما على الانضباط واليقظة وحسن الأداء، مؤكداً أن رجل الأمن يمثل واجهة المؤسسة الأمنية أمام المواطن، وأن حسن التعامل والانضباط والالتزام بالمسؤولية عوامل أساسية لتعزيز الثقة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع.
وأشار الشوحطي إلى أهمية المتابعة المستمرة لمستوى تنفيذ الخطط الأمنية، ومعالجة أوجه القصور أولاً بأول، ورفع الجاهزية لدى جميع الوحدات، إلى جانب تعزيز التنسيق بين القيادات الميدانية وأقسام الشرطة بما يسهم في توحيد الجهود ورفع كفاءة الأداء الأمني.
كما شدد على ضرورة أن تكون القيادات الأمنية حاضرة ميدانياً، وقريبة من منتسبيها، وتعمل على تقييم الأداء بصورة مستمرة، مؤكداً أن المسؤولية الأمنية تكليف وطني يتطلب الإخلاص والانضباط والالتزام والابتعاد عن أي تقصير.
واستمع الاجتماع إلى عدد من الملاحظات والمقترحات المقدمة من مديري أقسام الشرطة وقادة الوحدات والكتائب، والتي تناولت احتياجات العمل الميداني ومتطلبات تعزيز الانتشار الأمني ورفع مستوى الجاهزية، حيث جرى التأكيد على أهمية تحويل مخرجات الاجتماع إلى إجراءات عملية تنعكس بصورة مباشرة على الواقع الأمني.
وفي ختام الاجتماع، أكد العميد ناصر الشوحطي أن أمن المحافظة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع الوحدات والأجهزة الأمنية، والعمل وفق خطة موحدة ومنظمة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ السكينة العامة ويخدم المواطنين.
وفي ختام حديثه، عبّر العميد ناصر الشوحطي عن خالص شكره وعظيم تقديره للتحالف العربي، ممثلاً بالمملكة العربية السعودية، على ما يقدمه من دعم سخي ولا محدود، وما يبذله من جهود وإسناد في سبيل دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.
وثمّن الشوحطي المواقف الداعمة للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن ما تقدمه من دعم ومساندة يمثل إسهاماً مهماً في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية والعسكرية، ورفع مستوى الجاهزية، وتمكينها من القيام بواجباتها في حماية المواطنين والمنشآت والمصالح العامة وترسيخ الأمن والاستقرار.
كما وجّه العميد الشوحطي رسالة شكر وتقدير إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد أبو زرعة المحرمي، مثمناً جهوده الكبيرة والمستمرة في مختلف المجالات العسكرية والأمنية، وما يقدمه من دعم وإسناد لتعزيز جاهزية القوات والأجهزة الأمنية، والارتقاء بمستوى الأداء والقدرات الميدانية.
وأكد الشوحطي أن هذه الجهود والدعم المتواصل يشكلان رافداً مهماً للعمل الأمني والعسكري، ويسهمان في تعزيز الاستقرار وترسيخ الأمن، معرباً عن تقديره لكل الجهود المخلصة التي تصب في خدمة المواطنين وحماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.
– أسامة العمودي