حذرت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية من أن الضفة الغربية تقف على "برميل بارود" بسبب عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين. وقال مصدر رفيع لـ"هآرتس" إن أعمال الشغب ترهق الجيش، وإنه غير قادر على الرد على جميع الحوادث.
وقالت مصادر في قيادة المنطقة الوسطى إن شللا يضرب القادة، من اللواء آفي بلوت إلى قادة الألوية، خشية أن تُفسَّر أي خطوة ضد المستوطنين سياسيا. كما يتجنب ضباط مرشحون للترقية إجراءات حازمة خوفا على مستقبلهم العسكري.
وفي قصرة، أمر رئيس الأركان إيال زامير بنشر كتيبة مشاة بعد إقامة مستوطنين بؤرة قرب منزلين فلسطينيين. ورغم إخلائها صباح الأربعاء، عادوا وأقاموها بعد ساعات. كما طلبت واشنطن توضيحات من إسرائيل، بينما تعيش 3 عائلات فلسطينية يومها الثالث في عزلة بعد إغلاق الطريق إلى منازلها.