أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الشيخ لحمر بن لسود، أن الهيئات التنفيذية للمجلس الانتقالي في المحافظات ستظل تمثل “حجر الزاوية الصلب والسند الثابت” في الدفاع عن المشروع الوطني الجنوبي، مشددًا على استمرارها في أداء مهامها الوطنية والتنظيمية مهما بلغت التحديات.
وقال بن لسود، في بلاغ صادر عنه اليوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026، إن ثمانية من رؤساء الهيئات التنفيذية بالمحافظات يقفون في مقدمة الصفوف للدفاع عن إرادة شعب الجنوب ومؤسساته الوطنية، في ظل ما وصفه بالتحديات والاستهدافات السياسية والإعلامية التي تتعرض لها القضية الجنوبية.
وأشار إلى أن مطلع يناير 2026 شهد محاولات من قوى معادية، عبر أدواتها وتحالفاتها، لإرباك المشهد الجنوبي وإضعاف مؤسساته السياسية والتنظيمية، مؤكدًا أن القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، تمكنت من تجاوز تلك المرحلة بثبات ووحدة في القرار.
وجدد بن لسود التأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية الجنوبية، موضحًا أن الهيئات التنفيذية ستواصل حضورها الميداني وانحيازها لإرادة شعب الجنوب، والدفاع عن حقوقه ومكتسباته حتى تحقيق أهدافه الوطنية، وفي مقدمتها استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
كما دعا عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي جميع أبناء الجنوب إلى تعزيز وحدة الصف، والالتفاف حول القيادة السياسية، ونبذ كل ما من شأنه إضعاف الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب مزيدًا من التماسك والمسؤولية، وأن الرهان سيظل على وعي شعب الجنوب ووحدة قواه الوطنية