طرح الدكتور والمحلل السياسي ياسر اليافعي سيناريو افتراضيًا حول مسار الأحداث في اليمن، معتبرًا أن عدم تدخل السعودية في أحداث يناير كان قد يفتح مسارًا مختلفًا، بحيث يتمكن الجنوبيون من بسط السيطرة على مناطقهم وتأمينها، ثم توجيه الجهود العسكرية نحو جبهات مواجهة الحوثيين. الإسلام
وأوضح اليافعي أن استقرار الجنوب كان من الممكن أن يعزز التفاف الشارع الجنوبي حول قواته، وأن هذا التماسك قد يشجع قوى ومكونات شمالية على التحرك ضد جماعة الحوثي في عدد من المديريات والمحافظات.
وأضاف أن هذا السيناريو، بحسب رؤيته، كان قد يشكل فرصة لفتح جبهات أكثر فاعلية في مأرب والبيضاء والساحل الغربي، بدعم من قوات العمالقة والقوات البرية الجنوبية، بهدف إضعاف نفوذ الحوثيين المدعومين من إيران.
وأشار اليافعي إلى أن السعودية اختارت مسارًا مختلفًا، معتبرًا أن نتائج هذا الخيار باتت واضحة في المشهد اليمني الحالي