عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية ردفان، محافظة لحج، صباح اليوم، اجتماعها الدوري لشهر يوليو، برئاسة الأستاذ محمود عبدالكريم، رئيس الهيئة، وبحضور الدكتور صلاح صالح، مدير الإدارة التنظيمية بالمحافظة، والأستاذ فيصل جبران عبد، رئيس تنفيذية انتقالي حبيل جبر.
في مستهل الاجتماع، رحب رئيس الهيئة بالحاضرين، ناقلاً إليهم تحيات قيادة انتقالي المحافظة، قبل أن يستعرض مستجدات المشهد السياسي الراهن على مستوى الجنوب، مشدداً على محورية تعزيز اللحمة الوطنية ورفع مستوى اليقظة التنظيمية والجماهيرية لمواجهة التحديات المرحلية، وضرورة مواكبة تطلعات الشارع الجنوبي بحنكة ومسؤولية.
وقد وقف الاجتماع أمام الأوضاع السياسية والتصعيدية، حيث أشاد المجتمعون بالنجاح الكبير الذي حققته فعالية “رفض الوصاية” التي أقامتها مديريات ردفان الأربع يوم الخميس الماضي. وثمن الاجتماع الجهود الكبيرة التي بذلتها لجان الحشد والتنظيم، موجهاً تحية إجلال لجماهير ردفان الوفية التي تثبت دائماً ارتباطها الأصيل بالمبادئ الثورية التحررية.
وفي السياق التنظيمي والقيادي، باركت الهيئة التنفيذية القرارات والتعيينات الأخيرة الصادرة عن الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، معربة عن خالص التهاني للأستاذ وضاح نصر الحالمي وبقية الرفاق على ثقة القيادة بتولي مهامهم الجديدة، متمنين لهم التوفيق والنجاح في مهامهم الوطنية.
من جانبه، قدم الدكتور صلاح صالح، مدير الإدارة التنظيمية بانتقالي المحافظة، مداخلة أكد خلالها على الأهمية الاستراتيجية لعمل اللجان الخاصة بالتصعيد، موضحاً أن دورها لا يقتصر على الجانب الجماهيري فحسب، بل يمتد ليشمل الارتقاء بالعمل التنظيمي المؤسسي، لاسيما في جانب إعداد التقارير الدورية، ضبط وتيرة الأداء الإداري، وتحسين آليات التواصل الميداني بما يضمن تكامل الأدوار بين مختلف الدوائر.
هذا وقد أقر الاجتماع وضع خطة عمل تفصيلية لدوائر الهيئة التنفيذية تكفل النزول الميداني المستمر لمتابعة قضايا المواطنين والملامسة الحية بهمومهم اليومية.
شددت الهيئة على ضرورة رفع تقارير تقييمية حول مستوى الخدمات العامة في المديرية، والتنسيق المشترك مع الجهات المختصة لمعالجة الاختلالات الخدمية الملحة