اتهامات لقاتل أطفال ساوثبورت بمحاولة التلاعب بالنظام بعد نقله إلى مصحة نفسية

أثار قرار نقل أكسل روداكوبانا، المدان بقتل ثلاث فتيات في هجوم ساوثبورت، من سجنه المشدد إلى مستشفى برودمور للأمراض النفسية، موجة من الغضب والاستنكار بين أهالي الضحايا، الذين اتهموه بالسعي إلى التلاعب بالنظام القضائي.

وكان روداكوبانا، البالغ من العمر حالياً 19 عاماً، قد نُقل يوم الخميس الماضي من سجن الفئة (أ) إلى مستشفى برودمور شديد الحراسة، وهو إجراء أكدت وزارة العدل البريطانية أنه لا يغير من طبيعة العقوبة الصادرة بحقه، والتي تقضي بسجنه لمدة 52 عاماً.

خلفية الجريمة
تعود الواقعة إلى يوليو 2024، حين ارتكب روداكوبانا -الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً آنذاك- جريمة طعن مروعة خلال حصة رقص مستوحاة من أغاني تايلور سويفت في مدينة ساوثبورت بمقاطعة ميرسيسايد. وأسفر الهجوم عن مقتل كل من:

أليس دا سيلفا أغيار (9 سنوات).
بيبي كينغ (6 سنوات).
إلسي دوت ستانكومب (7 سنوات).
كما أدانته المحكمة بمحاولة قتل ثمانية أطفال آخرين وشخصين بالغين في نفس الحادثة.

اتهامات بـ التلاعب قبيل الذكرى السنوية
وفي أول تعليق قانوني على هذا الإجراء، أعرب كريس ووكر، المحامي الممثل لعائلات الضحايا الثلاث، عن استيائهم البالغ من توقيت النقل، الذي يتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية للهجوم.

وقال ووكر في بيان رسمي: لقد أُبلغت العائلات بهذا التطور خلال الـ 48 ساعة الماضية. في حين أن هذا الخبر يمثل صدمة مروعة لهم في أي وقت، إلا أن توقيته قبيل الذكرى السنوية الثانية للهجوم، في نظرنا، هو محاولة أخرى من روداكوبانا للتلاعب بالنظام.

وأكد المحامي أن العائلات لم تتلق سوى تفاصيل محدودة للغاية حول أسباب النقل، مشيراً إلى أنهم يسعون بشكل عاجل لعقد اجتماع مع السلطات المعنية للحصول على توضيحات كاملة قبل اتخاذ أي خطوات إضافية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024