حين تتحدث المواقف… يصمت العمر.

كتب / غازي العلوي :

لم تمنعه سنوات العمر، ولا أنهكته مشقة الطريق، فشدّ الرحال إلى العاصمة عدن ليكون حاضرًا بين أبناء الجنوب، مؤمنًا بأن القضايا العادلة لا يغيب عنها أصحاب المواقف الصادقة.
كل تجعيدة في وجه العم سند مقبل الجبراني تروي حكاية، وكل خطٍ فيه يشهد على رحلة كفاح لم تنكسر أمام تقلبات الزمن. ورغم تقدمه في العمر، أبى إلا أن يكون حاضرًا بين أبناء الجنوب في العاصمة عدن، مشاركًا في مليونية التصعيد ضد الوصاية والاحتلال، مؤكدًا أن الانتماء للقضية لا تقاس به الأعمار، بل بصدق المواقف.
في وجه العم سند تتجسد حكايات الصبر والكفاح، وفي حضوره رسالة بأن الرجال لا تُقاس أعمارهم بعدد السنين، بل بثباتهم على المبدأ وإخلاصهم لقضيتهم. حفظك الله وأطال في عمرك، وجعل خطاك شاهدًا على وفاء لا يتغير، وعزيمة لا تنحني، ويجعل حضورك رسالة للأجيال بأن الرجال تُعرف بثباتها حين تتعاظم التحديات

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024