حذرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، متوقعة أن يواجه أكثر من نصف السكان مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي حتى نهاية عام 2026.
وأوضحت المنظمة أن نحو 53% من السكان معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي، نتيجة استمرار الاضطرابات، وتراجع التمويل الإنساني، وتأثر حركة التجارة، إلى جانب الارتفاع المستمر في أسعار الوقود.
وأكدت أن استمرار نقص التمويل قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة، مع زيادة أعداد المحتاجين للمساعدات الإنسانية، وتقليص خدمات التغذية، وإغلاق مئات المرافق الصحية في مختلف المناطق.
ودعت الأمم المتحدة إلى تعزيز الدعم الإنساني بشكل عاجل، لتفادي مزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية والصحية، والحد من اتساع رقعة الأزمة الإنسانية في البلاد