عمال صندوق النظافة بالحبيلين.في مواجهة الخطر القادم من شرق ردفان..

عندما نتحدث عن النظافة سرعان ما تتبادل في أذهاننا صوراً عديدة لأولئك السود(المهمشين) أصحاب السواعد السمراء،وهم يقومون برفع مخلفات القمامة،وهذايدل على أن من يقوم برفع القمامة هو من يمثل صندوق النظافة،
وهم القوى الفاعلة..

فالنظافة هي إحدى المهن الدونية التي يعمل فيها عددا كبيرا من المهمشين،وذلك لصفاء ونظافة قلوبهم على الرغم من سواد بشرتهم.
وما دون ذلك فما هم إلا مجرد أداة (جباية) تجني ثمار جهودهم ..

ففي مدينة الحبيلين ردفان بمحافظة لحج سطر عمال النظافة ملاحم بطولية،في الصمود أمام معتركات الحياة،
لسنوات طويلة وهم يجوبنا شوارعها وأحياءها دون توقف.
على الرغم من الفتات الذي يتلقونه كل شهر،معرضين أنفسهم للماخطر الصحية في سبيل أن يحضى المجتمع ببيئة صحية وآمنة، وأيضا لأحدى مخاطر الحماية وهو
(الحرمان من التوظيف)مجردين من كافة حقوقهم كمواطنين يمنيين آلتي كفلها الدستور..

فكل تلك المخاطر لم تمنعهم من اداء واجبهم إتجاه المجتمع الردفاني ومدينتهم الحبيلين ،مع إدراكهم بها
فكان كل همهم هو إبراز مدينة الحبيلين كبرى رباعيات ردفان بمنظر جميل يليق بمكانتها التاريخية، وعلى هذا النهج
ظلو سائرون..أستطاع هؤلاء أن يجتازو كل المراحل دون أن يتأثرو أو تتأثر حياتهم المعيشية،وذلك لوجود مدراء عظام كانوا يرافقونهم خلال تلك المسيرة النضالية الحافلة بالعطاء..
حتى تسلم الشيخ مطيع بارجيله إدارة الصندوق...

وللحديث بقية
جمال مثنى
ممثل الفئات المهمشة في ردفان

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024