- كانت الأبواب مغلقة في العمق..لا يوجد خرم إبرة يدخل منها الهواء..كان منتخبنا يئن ذهنيا من التكدس الدفاعي اللبناني..
- الرواقان يجتهدان لكن بأسلوب كلاسيكي مكشوف..
- شوط أول سيطرة استحواذ لكن دون فرص حقيقية..
في الشوط الثاني..كان على المدرب نور الدين ولد علي أن يقرأ طلاسم التخندق اللبناني.. إنه بحاجة إلى أداة فنية لماحة تسرق الكحل من العين بعيدا عن مبالغات الاحتفاظ بالكرة..
- جاء دخول الفنان الموهوب عادل عباس مثل دفقة شلال..كان عليه أن يتحول إلى مخ يقرأ بالقدم..
- دقيقة واحدة كافية ليؤكد هذا الموهوب بلمسة فنية ساحرة أنه الحل القادر على اختزال المباراة في تمريرة خاطفة..
- استطاع دفاع منتخب لبنان احتواء الكثير من الكرات من العمق بسبب بطء النوايا..عادل عباس برمج اللحظة الفارقة في لمح البصر..
- تمريرة خاطفة فضحت ترهل عمق دفاع لبنان..وجد ناصر محمدوه نفسه في مساحة فارغة تغرد فيها العصافير..كرة ملفوفة في قالب حلوى..لا تحتاج إلا إلى نفخة سريعة وقد فعلها الهداف ناصر محمدوه فأكمل لوحة عادل عباس التي رسمها بمخ يقرأ بالقدم..
- تمريرة الهدف الثاني للبديل الآخر ممدوح بن عجاج..تختلف كثيرا عن تمريرة عادل عباس..
ممدوح حجز الكرة..كان ظهره للمرمى ..لف بطريقة بارعة..كسب الوقت والمساحة وزاوية الرؤية...مرر بغريزة صانع ألعاب إلى حيث طلبها الفنان ناصر محمدوه الذي يحسن قراءة افكار زملائه ببراعة.. فكان هدف صك الأمان الذي منح الكرة اليمنية تأهلها الثالث إلى نهائيات كأس آسيا للكبار..