بيان إدانة صادر عن الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت

تُدين الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، بأشد العبارات، ما تم تداوله من أوامر قبض قهرية صادرة بحق عدد من القيادات والشخصيات الجنوبية، وتعتبر هذه الخطوة تصعيدًا سياسيًا خطيرًا ومحاولة مرفوضة لتوظيف المؤسسات الأمنية في تصفية الحسابات واستهداف المواقف الوطنية الجنوبية.

إن إصدار مثل هذه الإجراءات في هذا التوقيت الحساس يكشف عن إصرار بعض الأطراف على صناعة الأزمات وخلط الأوراق، ومحاولة جرّ المؤسسات الأمنية إلى معارك سياسية لا تخدم الأمن والاستقرار، بل تصب في صالح المشاريع المعادية لقضية شعب الجنوب وتطلعاته الوطنية.

وتؤكد الهيئة أن سياسة الانتقائية والكيل بمكيالين، واستخدام أدوات الدولة لتصفية الخصوم أو إخضاع الأصوات الوطنية، تمثل انحرافًا خطيرًا عن مهام المؤسسات، وتفتح الباب أمام مزيد من الاحتقان والتوتر، في وقت يفترض أن تُوجَّه فيه الجهود نحو مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والخدمية التي تثقل كاهل المواطنين.

كما تحذر الهيئة من مغبة الاستمرار في هذه السياسات الاستفزازية، التي من شأنها تعميق الانقسامات والإضرار بالنسيج الجنوبي، مؤكدة أن شعب الجنوب الذي قدّم التضحيات الجسيمة لن يقبل بتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات ضغط أو وسائل ابتزاز سياسي.

وتجدد الهيئة التنفيذية المساعدة تمسكها بالثوابت الوطنية الجنوبية، ورفضها لأي محاولات تستهدف النيل من الإرادة الجنوبية أو إرباك المشهد السياسي الجنوبي، داعية كافة القوى الوطنية إلى الوقوف بمسؤولية أمام هذه الممارسات، والعمل على حماية وحدة الصف الجنوبي وتحصين مؤسساته من أي توظيف سياسي ضيق.

صادر عن:
الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت

الثلاثاء الموافق: 3 يونيو 2026م/

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024