( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي
تشهد العاصمة عدن وعدد من المحافظات المحررة أزمة كهرباء متفاقمة ألقت بظلالها على حياة المواطنين، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الاحتياجات اليومية التي تعتمد بشكل أساسي على استقرار خدمة التيار الكهربائي.
وأصبحت الكهرباء اليوم من أهم الخدمات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، لما لها من تأثير مباشر على حياة السكان والقطاع الصحي والتعليمي والاقتصادي، الأمر الذي يستدعي تحركًا عاجلًا من قبل الحكومة الشرعية والتحالف العربي لمعالجة هذه الأزمة ووضع حلول مستدامة تنهي معاناة المواطنين.
ويؤكد مواطنون أن استمرار الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي والتي تصل إلى 18 ساعه في اليوم يزيد من حجم الأعباء المعيشية التي يواجهونها، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وتأخر صرف المرتبات وتراجع مستوى الخدمات العامة.
وفي هذا السياق، يطالب الشارع في عدن ولحج وأبين والضالع وبقية المحافظات المحررة الجهات المعنية بالانتقال من مرحلة الوعود والتصريحات إلى مرحلة التنفيذ العملي، من خلال توفير الوقود اللازم لمحطات التوليد، وإيجاد معالجات جذرية تضمن استقرار الخدمة بشكل دائم.
ويرى مراقبون أن معالجة ملف الكهرباء تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الحكومة على الاستجابة لمطالب المواطنين، مؤكدين أن محاسبة المقصرين وتعزيز مبدأ المسؤولية والشفافية في إدارة الملفات الخدمية يعدان خطوة أساسية لاستعادة ثقة المواطنين وتحقيق الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات.
ويبقى الأمل معقودًا على تحرك جاد وسريع يخفف من معاناة المواطنين، ويعيد للكهرباء استقرارها باعتبارها حقًا أساسيًا وخدمة لا تحتمل التأجيل أو التسويف.