لماذا اختير هؤلاء الرجال لقيادة المرحلة الأخطر في الجنوب؟

أخبار محلية / 16-05-2026

( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي 

يمر الجنوب اليوم بمرحلة حساسة ومعقدة تتطلب قيادات تمتلك الخبرة العسكرية والرؤية الوطنية والقدرة على إدارة التحديات الأمنية والسياسية، وهو ما جعل اختيار قادة المحاور الجنوبية يستند إلى الكفاءة والسجل النضالي والخبرة الميدانية، لا إلى المجاملة أو المصالح الضيقة.

فالقادة الذين تم تكليفهم بقيادة المحاور العسكرية الجنوبية هم رجال أثبتوا حضورهم في الميدان، وشاركوا في مختلف مراحل الدفاع عن الجنوب، كما امتلك بعضهم رصيداً علمياً وعسكرياً يعكس قدرتهم على إدارة المرحلة الحالية بمسؤولية ووعي.

ويبرز من بينهم العميد الركن الطيار عبدالباسط العامري، قائد المحور الأول مشاه وإسناد، والذي نال درجة الزمالة عن بحث تناول تاريخ بناء الجيش الجنوبي وأثر حرب 1994 عليه، إلى جانب تقديمه رؤى لتطوير القدرات العسكرية الجنوبية.

كما يبرز العميد الركن علي حسن الجهوري، قائد المحور الثاني مشاه وإسناد، الحاصل على درجة الزمالة من كلية الدفاع الوطني عن دراسة متخصصة حول أهمية إعداد الدولة للدفاع في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية.

أما العميد إبراهيم علي محسن “أبو القعقاع”، قائد المحور الثالث مشاه وإسناد، فقد عُرف بخبرته الميدانية الواسعة ومشاركته في إدارة جبهات قتالية وأمنية في مناطق الضالع ومريس وغيرها من الجبهات الساخنة.

ويرى مراقبون أن هذه التعيينات تأتي في إطار تعزيز وحدة القوات الجنوبية وتنظيمها تحت قيادة أكثر تماسكاً، بما يسهم في حماية الجنوب والحفاظ على أمنه واستقراره في ظل الظروف الراهنة.

كما يؤكد الشارع الجنوبي أهمية الالتفاف حول القوات الجنوبية وقياداتها العسكرية، ورفض حملات التحريض والإشاعات التي تستهدف إضعاف الجبهة الداخلية، خاصة في ظل ما تمر به المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024