عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج، اليوم السبت، اجتماعها الموسع للفصل الأول من العام الجاري، برئاسة رئيس الهيئة، منصور الصماتي، وبحضور أعضاء الجمعية الوطنية أحمد سعيد الزعوري، والدكتور خالد الشعبي.
واستعرض الصماتي آخر التطورات على الساحة الجنوبية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، مؤكداً على ضرورة التفاعل والمشاركة في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، وتلبية الواجب الوطني والزحف صوب العاصمة عدن.
وأشاد رئيس تنفيذية انتقالي طور الباحة بصمود شعب الجنوب وثباته في مواجهة التحديات التي تستهدف قضيته الوطنية ومكتسباته.
ووقف الاجتماع أمام ما يتعرض له وفد المجلس الانتقالي الجنوبي من احتجاز غير قانوني في الرياض، مطالباً بسرعة الإفراج عنهم، ومحملاً تلك الجهات المسؤولية الكاملة لأي شيء يمس حياتهم.
وناقش الحاضرون خطة مشاركة أبناء طور الباحة في ذكرى 4 مايو، مؤكدين أن الهدف الأساسي هو إنجاح المليونية الاستثنائية التي تحمل دلالات ورسائل سياسية بالغة الأهمية، وفي مقدمتها تجسيد إرادة الشعب الجنوبي وتجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ومخاطبة المجتمع الإقليمي والدولي بأن الشعب الجنوبي أعلن وأقر عدم التراجع عن أهدافه وتطلعاته.
وأكد الحاضرون على تفاعل أبناء الصبيحة مع الحدث التاريخي واستعدادهم الكامل للمشاركة في ذكرى التفويض الجماهيري والتجديد الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية.
وعبر الاجتماع عن قلقه إزاء ما وصفه بحالة التصعيد التي تمارسها بعض الجهات التابعة لسلطة الأمر الواقع في العاصمة عدن، وما رافقها من إجراءات ومذكرات استهدفت عدداً من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي وفي مقدمتهم وضاح الحالمي ورفاقه، معتبراً تلك الممارسات من شأنها تعقيد المشهد السياسي وزيادة حالة التوتر والاحتقان.
وشدد الاجتماع على أن الزج بالمؤسسات القضائية والأمنية في الصراعات السياسية يمثل منعطفاً خطيراً يهدد الاستقرار ويضعف دور المؤسسات، وأن استهداف القيادات الجنوبية هو استهداف لإرادة الشعب الجنوبي