قيادة انتقالي رباعيات ردفان: الجنوب لن يُدار بالمذكرات الكيدية واستهداف قياداتنا تصعيد مرفوض ولن نقف صامتين

أعربت القيادة المحلية لـ المجلس الانتقالي الجنوبي في رباعيات ردفان، عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ“التصعيد الخطير” الذي تمارسه جهات في العاصمة عدن، عبر تحريك أوامر قبض قهري بحق عدد من قيادات المجلس، بينهم الأستاذ وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس.

وأكدت القيادة المحلية، في بيان صادر عنها، أن هذه الإجراءات تمثل استهدافًا مباشرًا للمجلس الانتقالي وقيادته، وليس لشخص بعينه، معتبرةً ذلك محاولة لإرباك وعرقلة نشاط المجلس السياسي في مرحلة وصفتها بـ“الحساسة”.
وحذرت القيادة من استمرار ما اعتبرته “نهجًا استفزازيًا”، مشددة على أن أبناء الجنوب لن يقفوا موقف المتفرج تجاه ما وصفته بـ“الإرهاب السياسي” الذي يستهدف قياداتهم، وأن المساس بأي من رموز المجلس يعد مساسًا بكرامة شعب الجنوب ككل.
وأشار البيان إلى أن توقيت هذه الإجراءات يتزامن مع استعدادات لإحياء ذكرى التفويض الشعبي لرئيس المجلس عيدروس بن قاسم الزبيدي، معتبرًا أن ذلك يعكس وجود “محاولات لتمزيق الصف الجنوبي واستهداف رموزه”.
ودعت القيادة أبناء ردفان والجنوب عمومًا إلى التماسك واليقظة، ورفض ما وصفته بمحاولات “شرعنة الفوضى تحت غطاء قانوني”، مؤكدة أن الإرادة الشعبية لن تتأثر بمثل هذه الإجراءات.
كما جددت القيادة المحلية تأكيدها الوقوف إلى جانب قيادة المجلس، محذرة من أي مساس بقياداته، ومشددة على أن المرحلة الحالية تختلف عن السابق في ظل ما وصفته بارتفاع مستوى الوعي الشعبي.
وفي ختام البيان، حيّت القيادة دور مشائخ ووجهاء قبائل ردفان في الدعوة لعقد لقاء قبلي، من المقرر انعقاده يوم السبت في منصة الشهداء بردفان، لمناقشة تداعيات الأوامر الصادرة، داعية أبناء المنطقة إلى الحضور والمشاركة في هذا اللقاء

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024