شهدت مديرية أحور بمحافظة أبين توقفا كاملا في نشاط الصيد البحري، نتيجة الانعدام التام لمادة البترول، ما أجبر عشرات القوارب على البقاء في المراسي، وأدى إلى حرمان مئات الأسر من مصدر دخلها الأساسي.
وأفاد صيادون في مناطق عدة، منها حناذ والبندر والمسانِي وحصن بلعيد، بعدم قدرتهم على الإبحار لليوم الثاني على التوالي بسبب غياب الوقود أو توفره بأسعار مرتفعة في السوق السوداء.
وحذر الأهالي من تداعيات استمرار الأزمة، مؤكدين أنها تنذر بكارثة معيشية في ظل اعتماد معظم السكان على الصيد كمصدر رزق يومي.
وتأتي هذه الأزمة ضمن موجة أوسع من شح المشتقات النفطية وارتفاع الأسعار في المحافظات الجنوبية، ما فاقم معاناة المواطنين، فيما أطلق صيادو أحور نداءً عاجلًا للسلطات المحلية والحكومة للتدخل السريع وتوفير الوقود، لإنقاذ قطاع الصيد من الانهيار التام