ووصل بن بريك لأول مرة منذ استدعائه للرياض وفرض الإقامة الجبرية عليه مطلع العام إلى العاصمة المصرية. وأفادت مصادر مقربة من بن بريك بأن رحلته الجديدة تهدف لاستكمال علاجه، الذي كانت السعودية حرمته منه خلال الأسابيع الأخيرة برفض السماح له بمغادرة أراضيها.
وتزامن وصول بن بريك للقاهرة مع عودة الوفد الإعلامي للانتقالي لتشغيل قناته الرسمية من عدن أيضاً، بالإضافة إلى قيادات عسكرية رفيعة إلى عدن.
والخطوات الجديدة ضمن سلسلة خطوات بدأت السعودية اتخاذها خلال الأيام الأخيرة، وأبرزها إطلاق معتقلين على خلفية تظاهرات ضدها في حضرموت وفتح مقراتها في عدن وحضرموت.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت التحركات السعودية ضمن اتفاق مع الإمارات أم لاستكمال عملية تفكيكه، لكن تزامنها مع حديث قيادات في الانتقالي عن ترتيبات للقاء وفد سعودي برئيس الانتقالي السابق عيدروس الزبيدي في بلد ثالث يشير إلى محاولة الرياض إبداء حسن نية في خضم النقمة الجنوبية منها