أقرت الهيئة العامة لمجلس النواب اللبناني، تمديد ولاية المجلس لمدة سنتين بأغلبية 76 صوتا ومعارضة 41 وامتناع 4 نواب، وفق المكتب الإعلامي لرئيس المجلس نبيه بري.
وعلى وقع الغارات الإسرائيلية التي تهز الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في لبنان، اجتمع مجلس النواب اللبناني الإثنين وقد حضر نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" بحضور رئيسها النائب محمد رعد، بعد أنباء إسرائيلية عن محاولة اغتياله بهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الاثنين الماضي في 1 مارس الجاري.
وعارضت "القوات اللبنانية" وحزب الكتائب والتيار الوطني الحر قرار التمديد.
وقال رئيس التيار النائب جبران باسيل إن "التمديد لمدة سنتين هو أسوأ أنواع ممارسة الديمقراطية وسنفعل كل ما يجب لإيقاف مهزلة اليوم".
وأضاف: "ظروف الحرب استثنائية وتشكل قوّة قاهرة إنما الموضوع تحوّل إلى شيء آخر"، معتبرا أن "هذا التمديد ينطوي على نوايا مبيتة والمستفيدين منه لقبهم النواب الممددين لأنفسهم".
بدوره، وجه رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، نداءا إلى رئيس المجلس قائلا: "ندائي إلى الرئيس برّي لفتح المجلس النيابي لمناقشة أولويات بما فيها الحرب القائمة والنزوح واتخاذ الإجراءات اللازمة مع الحكومة والجيش ورئيس الجمهورية لنزع سلاح حزب الله وحصر السلاح بيد الدولة".
وعن الانتخابات قال: "مقتنعون ألا إمكانية لإجراء الانتخابات في هذه الظروف وكنا اعتبرنا أن المهلة الأفضل كانت التمديد لسنة واحدة ولذلك صوتنا ضد مهلة السنتين".
وكانت الانتخابات النيابية في لبنان مقررة في شهر مايو المقبل.
المصدر: RT