شهدت مدينة زنجبار بمحافظة أبين، اليوم السبت، احتشادًا جماهيريًا واسعًا في فعالية جماهيرية كبرى حملت اسم مليونية الثبات والوفاء، جدد خلالها المشاركون تمسكهم بحق شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية المستقلة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م وعاصمتها عدن، بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
وأكد البيان الصادر عن المليونية التفويض الكامل للمجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الممثل السياسي المفوض شعبيًا، وتجديد الثقة بقيادته لتمثيل قضية الجنوب في المحافل الإقليمية والدولية، استنادًا إلى ما وصفه البيان بـ”شرعية الساحات الجماهيرية”.
وأدان البيان أعمال العنف والقمع التي استهدفت التظاهرات السلمية في حضرموت وشبوة، مطالبًا بمحاكمة المسؤولين عنها في محاكمات عاجلة وشفافة، ومحمّلًا الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سقوط ضحايا في شبوة.
كما أعلن المشاركون رفضهم لما سُمي بـ”بيان حل المجلس الانتقالي”، واعتبروه إجراءً فاقدًا للشرعية القانونية والشعبية، لا يُلزم شعب الجنوب، مؤكدين التمسك بالإعلان الدستوري للمرحلة المقبلة، والمطالبة بالشروع الفوري في تنفيذ بنوده لترسيخ مؤسسات الدولة الجنوبية.
ودعا البيان المجتمعين الدولي والإقليمي إلى مراجعة مواقفهما تجاه قضية الجنوب، محذرًا من أن أي تسوية تنتقص من حق شعب الجنوب في استعادة دولته لن تحقق الاستقرار في المنطقة.
وطالبت المليونية الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لحماية شعب الجنوب، والاعتراف بحقه المشروع في استعادة دولته، كما دعت المملكة العربية السعودية إلى الإفراج الفوري عن وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، ورفع القيود عن وفد المجلس الانتقالي وتمكينه من العودة إلى العاصمة عدن.
واختتم البيان بالتأكيد على مواصلة طريق النضال السلمي والثبات حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال، مجددًا الالتزام بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م