علم المملكة العربية السعودية… راية التوحيد الخالدة التي لا تُنكس ولا تُهان.

( الحقيقة نيوز ) بقلم - فضل القطيبي 

يمثّل علم المملكة العربية السعودية رمزًا دينيًا وسياديًا فريدًا، يميّزه عن أعلام دول العالم كافة، ليس فقط من حيث الشكل أو اللون، بل من حيث المضمون العقائدي العميق الذي يحمله في طيّاته.

فالعلم السعودي لا يُنكس، ولا يُمزّق، ولا يُحرق، ولا يُلقى على الأرض، وذلك احترامًا وتقديسًا لما يتضمّنه من راية التوحيد الخالدة:
«لا إله إلا الله محمد رسول الله»، وهي كلمة الإسلام الأولى، وأساس العقيدة، ومنطلق رسالة النبي محمد ﷺ.

هذا التميّز جعل من العلم السعودي رمزًا تتقدّم فيه القيمة الدينية على أي اعتبار آخر، إذ إن احترامه ليس مجرّد تقليد بروتوكولي أو عرف سياسي، بل التزام شرعي وأخلاقي يعكس مكانة التوحيد في وجدان الدولة والمجتمع.

ومنذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – ظل هذا العلم شاهدًا على وحدة الدولة، وثبات منهجها، وارتباط هويتها بالإسلام عقيدةً وشريعةً ومنهج حياة، وهو ما جعل الحفاظ على قدسيته أمرًا غير قابل للمساومة أو الجدل.

إن علم المملكة العربية السعودية ليس قطعة قماش تُرفع في المناسبات، بل راية عقيدة تُجلّها القلوب قبل أن ترفعها السواري، ورمز سيادة يستمد مكانته من قدسية الكلمة التي يحملها، لتبقى راية التوحيد عالية خفّاقة، لا تنكسر ولا تُهان.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الحقيقة نيوز © 2024