الحقيقة نيوز – تقرير خاص
تواصل منحة المشتقات النفطية السعودية، المقدَّمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، أداء دور محوري في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وما تعانيه من تحديات خدمية ومعيشية متراكمة.
وتُعد هذه المنحة واحدة من أهم أدوات الدعم الحيوية، نظرًا لارتباطها المباشر بقطاع الطاقة، الذي يمثل العمود الفقري لتشغيل الخدمات الأساسية وتحريك عجلة الاقتصاد.
✓تشغيل محطات الكهرباء ورفع ساعات الخدمة
أسهمت منحة المشتقات النفطية في تشغيل
محطات توليد الكهرباء ورفع معدل ساعات الخدمة الكهربائية، ما انعكس بشكل مباشر على تحسين حياة المواطنين، والحد من معاناة الانقطاعات الطويلة، خصوصًا في المدن ذات الكثافة السكانية العالية.
✓تحسين مستوى الخدمات اليومية
أدى استقرار الكهرباء إلى تحسين مستوى الخدمات اليومية المقدَّمة للمواطنين، وفي مقدمتها الخدمات الصحية والتعليمية والمياه والاتصالات، وهو ما عزز من قدرة المؤسسات العامة على أداء مهامها بكفاءة واستمرارية.
✓تعزيز الحركة التجارية والاقتصادية
كان للمنحة أثر واضح في تعزيز الحركة التجارية والاقتصادية، من خلال تأمين الطاقة اللازمة للأسواق والمصانع وورش الإنتاج، الأمر الذي ساعد على تنشيط النشاط التجاري والصناعي، وخلق بيئة أكثر استقرارًا للأعمال.
✓دعم البنية التحتية وتأمين النشاط الصناعي
كما ساهمت المنحة في دعم تطوير البنية التحتية، وتأمين احتياجات القطاعات الإنتاجية من الطاقة، بما مكّن العديد من المنشآت من الاستمرار في العمل، وساعد على تقليل التكاليف التشغيلية ورفع مستوى الإنتاج.
✓القطاعات المستفيدة
وشملت الاستفادة من منحة المشتقات النفطية عددًا واسعًا من القطاعات الحيوية، أبرزها:
- المستشفيات والمراكز الطبية
- المدارس والمؤسسات التعليمية
- الطرق والموانئ
- المطارات
- المنشآت الحكومية
- منشآت المياه
✓أثر اقتصادي واجتماعي مستدام
ولا يقتصر أثر المنحة على الجوانب الخدمية فقط، بل يمتد ليشمل تعزيز الاستقرار الاجتماعي، من خلال تقليل الأعباء المعيشية، وتحسين مستوى الدخل غير المباشر، ورفع ثقة المواطنين بقدرة الدولة وشركائها على تلبية الاحتياجات الأساسية.
✓التزام سعودي مستمر بدعم اليمن
وتأتي هذه الجهود في إطار التزام المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بدعم الشعب اليمني، والمساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية، ووضع أسس متينة لتعافٍ اقتصادي تدريجي ومستدام.